صحراء 24 ـ العيون
لا تزال ساكنة زنقة رك لمحون الكائنة بتجزئة 707 بحي القدس قرب مسجد أنس بن مالك تعيش في رعب حقيقي بسبب العمود الكهربائي المائل والذي قد يسقط في أي لحظة خاصة مع قوة الرياح هذه الأيام يحدث كل هذا أمام الغياب التام للمكتب الوطني للكهرباء الذي لا يحل بالزنقة إلا لتسليم الفواتير المنتفخة للساكنة وكذا غياب المنتخبين والسلطات التي لاتهمها أرواح الساكنة رغم تطرقنا لهذا الموضوع أكثر من مرة وبالتالي فإن ساكنة الزنقة تشجب اللامبالاة التي تتعامل بها الأطراف التي يعنيها المشكل خاصة مكتب الكهرباء وتحمله مسؤولية أي حادث يحدث لاقدر الله .

