شوف تشوف ” من يرفع الحصار عن قرية كرمة بن سالم”

بقلم: بنسالم الوكيلي

 

 

في سياق السياسة العوجاء..سياسة تصفية الحسابات الضيقة والعنصرية التي تقود منطقة جبل زرهون كما تقود كل مناطق المغرب.. الغير النافع..إلى الأفق المسدود.. قرية كرمة بن سالم  وبعد سنوات من المعاناة.. وشتى صنوف الاضطهاد و التهميش المقصود عقابا لسكانها عن مقاطعتهم الانتخابات التشريعية لسنة 2003 بحجة الإهمال والنسيان والعزلة وانعدام شروط الحياة البشرية بالقرية..اليوم  وبعد أن نفذ صبر السكان ..تفاديا من تضخم حجم الضرر الذي أصاب بعض المنازل وخوفا من انهيارها على رؤوس سكانها من جراء الفيضان والحمولة التي يأتي بها الوادي العمومي أثناء تساقط الأمطار في غياب بنية تحتية ملائمة..وفي غياب مسؤولية الجماعة القروية.. والسلطة المحلية التي لم تحرك ساكنا في الموضوع رغما عن الشكايات التي تقدم بها بعض المواطنين إلى كل من السيد قائد قيادة وليلي وكذا رئيس الجماعة القروية وليلي في أوائل شهر أكتوبر الماضي….كأن الموضوع لا يعنيهم ما دام المشتكون على قيد الحياة.. أو كأنهم لم يأخذوا العبر مما شاهدته بعض المدن والقرى المغربية من انهيارات في المنازل والمرافق الاجتماعية..مخلفة خسائر في الأرواح..أو ربما ما منطقة زرهون بالنسبة إليهم إلا مختبر التجارب..كما يروج مسخرة بين صفوف الشارع العام.. شباب القرية يستنجدون بالملك لوقف الظلم والحقرة عنهم وإخراج القرية من التهميش والحصار المضروب عليها منذ سنين..حتى لا ينتهي الأمر بما لا يحمد عقباه.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد