بقلم: بنسالم الوكيلي
ردا منه على الانتقادات التي وجهها نواب الأمة للوضعية الحقوقية بالمغرب.. السيد وزير الداخلية المغربي.. يضاف إلى قائمة الوزراء الذين أصيبوا بحالات من المس..بعدما سكنته عفاريت بنكيران..ولعبت..طلاسم الساحر المحنك.. أندري أزولاي مفعولها.. فحدث له تسلط شيطاني .. اتخذ من خياله.. المغرب مغرب الله ..حيث العدل وإعطاء كل ذي حق حقه.عوض أن يتكلم عن مغرب “الزرواطة”..الظلم و الحقرة وتهميش الرجال وذلهم..ولا شيء غير الزرواطة.. وباسم المغاربة.. من الدرجة الثالثة في ظل نظام مغربي ديكتاتوري..صار يحكي عن المغرب المثالي..مغرب الفئة المحضوضة.. والمستفيدة على حساب الشعب.. قائلا بأن “ما يعطيه القانون الجنائي المغربي من ضمانات تعتبر.. أحسن ما هو موجود عالميا.. قانون السيد الوزير..رضي الله عنه.. قانون مقتبس من قانون.. الجنة.. لأن الشرطة في تصور..معالي السيد الوزير.. تشتغل تحت مراقبة القضاء..والقضاء يشتغل بمراقبة الشرطة..والشرطة تشتغل بمراقبة القضاء..علاقتهما علاقة الجزار بالبيطري..و المواطنين الضعفاء.. يشتغلون..الكل تحت أحذية الشرطة والدرك والقضاء والقانون وتحت من فوق القانون..وتحت مراقبة بعضهم البعض.. مبرزا من موقعه كوزير.. وما يفرضه عليه سر مهنته..أن سياسة إعطاء الأوامر بصيغة “خلي دار بوه” انتهت صلاحيتها مع مجيء.. حكومة الغوغاء..بوزير داخلية جديد بنكهة.. البصري.. لا يثقن غير الزرواطة..وفن التدليس والتلبيس في تصريحاته.. تصريحات كلها ملفقة وكاذبة.. ستبقى معنا حتى الأجيال القادمة.. وحتى إن لم يحذروا أو يستحيوا.. فحكم التاريخ لا يرحم..صدق من قال:

