صحراء 24 العيون
لطالما ارتبط العمل الجمعوي والكشفي خصوصا بالعطاء والتضحية من أجل خدمة الصالح العام معاني أصبحت غريبة خصوصا في واقعنا بالصحراء .. الكل فـيه يساهم بالقليل أو الكثير في تمييع العمل الجمعوي وتحويل مساره من خدمة المجتمع إلى تخريب المجتمع ..صورة قاتمة سوداء يحملها الجميع عن مايسمى بالمجتمع المدني ..
لاكن وأنا أنا أنتظر قدوم الحجاج وسط زحمة من أهالي الحجاج أما مطار الحسن الأول بالعيون فإذا بشباب من أهل المنطقة بزي كشفي في قمة الإنظباط والتفاني يسهرون على خدمة الحجاج اقترب مني أحدهم وفتحت معه حوار ساءلا عن المقابل من وراء هذا العمل فأجاب بابتسامة الأجر من الله عزوجل ونحن دائما في خدمة الصالح العام ونحن الليلة في نشاط خدمة حجاج بيت الله الحرام
فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضىً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له، ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل” رواه الطبراني وابن أبي الدنيا وحسنه الألباني هذه هي المعاني الحقيقة للعمل الجمعوي التي ظننا إنها انقرضت.. لزال هناك أمل مع وجود مثل هذا الشباب .
فألف تحية لجمعية كشافة المغرب فرع العيون على هذا المجهود ومتمنياتنا لهم بالتوفيق ومزيد من العطاء .

