الحقوقي الصحراوي بين الحقيقة و الادعاء

 

بقلم :سالم أطويف

 

 يعتقد الكثيرون أن حب الوطن و التضحية من أجله  تكمن في ترديد للشعارات أو الخطابات في المنابر أو في المقاهي أو  بالمنازل  أو باللقاءات المتتالية مع الأجانب وغيرهم من الباحثين عن تلميع صورهم و الباحثين عن كذالك عن المصالح و تقوية العلاقات ولو على حساب معانات القاعدة الجماهيرية  التي دائما تؤدي ثمن النزول إلى الشارع للتظاهر و الاحتجاج   في كل مناسبة من هذه المناسبات و ذالك قصد إسماع صوتها للعالم عن طريق هؤلاء أي الزائرين أو المسؤولين الأمميين الذين من المفروض عليهم زيارتنا  نحن و ليس نحن من يقوم بزياراتهم بالفنادق و المقرات …كما يفعل البعض ممن يسمون أنفسهم  مدافعين عن حقوق الإنسان مع احترامي لمن يؤمن منهم  بثقافة النزول للشارع والوقوف إلى جانب الشيخ و الشاب والطفل 

هؤلاء الذين يزكون و يثمنون لهم ذالك بزياراتهم المنظمة والمتكررة بالزي الصحراوي وغيره بمعني اخر *عنهم ماهم  باخلين شي يا برا * متناسيين ان هناك العديد من الأطفال

النساء والشيوخ والشباب  يتعرضون لضرب و الجر و التعذيب دون اي رحمة او شفقة   بينما تجد صاحب *الدراعة* الناصعة البياض بعد اللقاء الذي اجراه بطبعة الحال  يتجول على متن سيارة  بشوارع المدينة او تجده جالسا فوق كرسيه المألوف في احد المقاهي   بعيدا عن مكان الضرب و الجر بعيدا عن ذالك الواقع الذي يسبب له الاحراج و الخجل من نفسه  لانه في  الحقيقة لا يمتلك شجاعة نلك الام و الاخت و الشيخ  

هنا اذا تمكن المعظلة الحقيقية   و يطرح السؤال ماذا داراثناء اللقاء بين من يدعون انهم حقوقيين و من يدعي انه الباحث عن الحل هل بالفعل تطرح عليه كل القضايا السياسية و الحقوقية و الا قتصادية و الا جتماعية التي تهم قضيتنا العادلة و على راس هذه القضايا قضية الا نتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية و البحث عن حل او ايجاد حل لما يقع من انتهاكات و خروقات تطال كل من يتضاهراو يحتج ضد سياسات القمع و…..  ام يتم  فقط مناقشة او التعريف بجمعية كذا ونحن اطار كذا و هذه طبيعة اشنغالنا ونحن نعاني من التضييق و الحرمان من حرية  التنقل وووو

او الاساسي من هذه اللقاءات على ما أظن هو الصورة التي تؤخذ الى جانب المسؤول او الزائر…. لنشرها في المواقع الا لكترونية وذالك قصد التشهير والتسابق على سرقة الاضواء والعديد من الاشياء التي تترجمها  تلك الصورة الملتقطة بجانب المسؤول او الزائر.

اذا في اعتقادي وانطلاقا من  وجهة نطري المتواضعة ان نوضع  يعني نحن كقاعدة جماهيرية  غير منتمية لاي اطاراو تنظيم سوى الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب  باعتباره الا طار الوحيد والشرعي الذي يمثل  الشعب الصحراوي بحميع مكوناته السياسية و الحقوقية وغيرها من الاطارات او الخلايا او التنظيمات…… في الصورة وذالك  بتخصيص  او تنظيم يوم للقاء مع الجماهير من اجل شرح  و توضيح  مستجدات القضية و ما جاء من اجله الزائر او المسؤول وذالك يعني لتوضيح و لللاستفادة  اثناء كل زيارة تعرفها المنطقة هنا يكمل دور الا نسان  الحقوقي في التوعية و البعيد كل البعد عن الا نتهازية و حب الانا  .

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد