صحراء 24 ـ الرباط
سيتضح للمغاربة و لكل من صوت لفائدة حزب العدالة و التنمية الحزب الملتحي و المخادع، أن هذا الحزب (قلب الفستة )، و لم يعد ذلك الحزب الذي ادعى أمينه العام بنكيران رئيس الحكومة، انه سيحارب لوبيات الفساد و ذكر أسمائهم و قال بأنه لا يخشاهم و لا يخشى إلا الله ، ليوهم المواطنين المغاربة أنه قادر على حماية الضعفاء من الحكرة و التهميش، هيهات هيهات، أول من صافح هؤلاء الذين أسماهم بنكيران رموز الفساد هو عبد الإله بنكيران نفسه، لما تقلد منصب رئيس الحكومة، وجالسهم و تبادل معهم قهقهات الضحك على الشعب الغبي، و فعلا هذا الشعب غبي إلى درجة لا تصور.
وما قضية اعتقال الصحافي علي أنوزلا و صمت الوزير الخلفي إلا واقع التناقض الذي يعيشه حزب البيجيدي، فهو إما مع الفساد و رموزه أو ضده و يستوجب منه محاربته بشكل علني و لو يقدم وزراء العدالة و التنمية استقالتهم الجماعية من الحكومة، لكن ليست هناك نية محاربة الفساد و لا تقديم استقالة جماعية، و ما هناك إلا المناصب و المثل المغربي يقول ” ويلك من المشتاق إلا ذاق “

