صحراء 24 ـ عادل أبو أميمة
يعاني مجموعة من حراس الأمن الخاص العاملين بالمديرية الجهوية التكوين المهني بالأقاليم الصحراوية بالعيون مجموعة من المشاكل، .أهمها الراتب الشهري الذي لا يتعدى 1500درهم في الشهر.
فداخل هذه الإدارة ، يعيش هؤلاء المستخدمون معاناة مريرة وواقعا بئيسا مع ظروف العمل القاسية تتجسد في نظرة المجتمع إليهم نظرة حكرة و إهانة وتنقص وازدراء لا تليق بهذه المهنة النبيلة بتاتا، مرورا بتحويلهم إلى مجرد سلعة تدر أموالا طائلة على أصحاب الشركات لا يصلهم فيها إلا الفتات أصبح معه حارس الأمن الخاص مجرد رقم مكتوب بالطباشير يمكن مسحة أو حذفه بسهولة في أية لحظة دون سابق إشعار، أما عدد ساعات العمل، فيُعتبر مستخدمو هذه المهنة أول من يلتحق بالعمل وآخر من يغادره،يراقب تحركات الخارجين والداخلين، يسهر على راحة الأشخاص وحماية الممتلكات.
مشاكل بالجملة تعاني منها هذه الفئة: العطل والأعياد،التعويضات،التغطية الصحية والاجتماعية،بطاقة الشغل، ورقة الأداء، التقاعد، غياب وسائل العمل الضرورية مثل أجهزة الاتصال لدى العديد منهم، تماطل في تخصيص الزي الملائم لفترات مختلفة من السنة “الصيف والشتاء”،وسائل مواجهة بعض الانفلاتات المحتملة،غياب الشروط الأمنية والصحية التي يعمل فيها رجل الأمن بالليل…
قطاع يحتاج إلى إعادة هيكلته من الداخل ، وتنظيمه قانونيا وأخلاقيا ، كي نحقق حدا أدنى من الكرامة والعدالة الاجتماعية وإعادة ترميم بعض ملامح الهشاشة الاجتماعية وإعادة الاعتبار لهذه الفئة من المجتمع التي تتحمل مسؤوليات جسيمة لا تضاهيها حجم العناية الواجب ايلاؤها لهم باحترام كرامتهم البشرية وتوفير أدنى شروط العمل العيش الكريمين.

