مرض انفصام الشخصية: نموذج مربي الأجيال يغش في الامتحان

بقلم: إطار تربوي


عرفت كثير من مواقع اجتياز اختبارات الكفاءة المهنية حالات غش بمباركة من السادة المراقبين وكذا رؤساء المراكز حسب ما تم نشره في مواقع الكترونية عدة.

وشاءت الصدف أن اتواجد بأحد المراكز قصد التكوين في برنامج مسار، حيث وقفت بأم عيني على حالات غش من طرف السادة الاساتذة ، حيث لم يتوانوا في اخراج الكتب والحديث بكل حرية فيما بينهم بل استعملوا كل الوسائل قصد اجتياز امتحان يعتبرونه مصيريا في حياتهم المهنية ، الشيء الذي خلق لدي نوعا من الخنق والحرقة وكل الامراض النفسية، والسبب كيف يعقل لمن كان مراقبا على التلاميذ في الامتحان الوطني والجهوي واعظا ومنبها لخطورة الغش بل منهم من حرر محاضر لتلاميذ ضبطوا في حالات غش، أن يستحسنوا لانفسهم هذا الامر حينما وضعوا موضع الامتحان والاختبار،

وفي حديث هامشي مع ثلث منهم بعد خروجهم من قاعة الامتحان، واستفساري لهم عن سبب اقدامهم على الغش دون حياء او استحياء ساقوا لي عدة مبررات منها:

  • كون الامتحان مصيري في حياة الاستاذ به يلج الوظيفة العمومية من بابها الواسع
  • كونهم موظفين مباشرين لم يتلقوا تكوين خاص في بيداغوجا التعليم وعلم التربية ووو…
  • كون الامتحان شكلي لا اهمية له، وبالتالي لا داعي للإعداد له
  • تلقي تعليمات من طرف بعض المسؤولين باستعمال كل الوسائل…الخ

الى ما لانهاية له من المبررات لتبقى النتيجة واحدة وصادمة، مربي الاجيال يغش في الامتحان،

ولكل علماء علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الاحياء والأموات وكل التخصصات تحليل هذه الظاهرة العجيبة والفريدة في منظومتنا التعليمة، وان يوفونا بتحليلاتهم حتى لا نصاب بمرض، انفصام الشخصية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد