اضطراب الهوية عند المغاربة

بقلم: حسن الراشدي


إن الثمن الذي يدفعه المغاربة،  لتبنيهم هوية الأخر كبير على ذاتهم والمجتمع ،الهوية (هي مجموع الخصائص الملازمة لشعب ما ،والتي ينفرد بها وحده مخالفا لشعوب اخرى)فالهوية تعني تحصيلا للحاصل يكون الشيء هو دلك الشيء نفسه .

نظرة بسيطة , اضطراب الهوية الجنسية                                                       

وهو تشخيص يطلقه أطباء وعلماء النفس على الأشخاص الذين يعانون ، من حالة اللا ارتياح والقلق ،حول الجنس الذي ولد به ،وهو يعتبر تصنيفا يصف المشاكل المتعلقة بالتغيير الجنسي وهوية التحول الجنسي والتشبه بالجنس الأخر، وهو تصنيف بشكل عام على المتغير جنسيا ،ولكن يعرف نفسه كمنتمي للجنس الاخر، ويشعر بعدم ارتياح شديد او عدم القدرة على الانتماء ،ان التعدد الهوياتي يخلق شخصيات وهمية ،والتي لا توجد في دهن دلك الشخص ،بل و يتعامل معها وكانها شخصيات حقيقية.

يعرف اضطراب الهوية، كذلك باضطراب تعدد الشخصيات (الهويات) ويتصف بوجود هويتين مختلفتين منفصلتين، يسيطران على طبيعة الشخص المستلب (المصاب) وتتحكم في تصرفاته وهدا هو الاستيلاب ،الدي هو الاستعباد والاستعمار ، مصحوبة كدلك بفقدان المقدرة على استذكار الشخصية الأصلية (الهوية الاصلية )التي هو نفسه.

ان اضطراب فقدان الهوية ،الدي يؤدي إلى تضخيم الأعراض و الشكاوي ،وينتج عنه الكذب ويستخدم تلك الأعراض لتبرير افعال عدوانية ،صادرة عنه او وجود مشاكل عدة ونفسية ، وظهور الارتباك والخدل والقلق.

يمثل الانسلاخ الهوياتي الدي هو الاستيلاب ،ظهور حالات مشابهة لاضطراب في الهوية، فالمشاكل الاجتماعية والشخصية في البلاد ،سببها ذلك التشبت بتقافة وهوية الأخر لان لا يمكن ، ان يكون هدا الشيء (ا) هو هدا الشيء (ب)فالرجل خلقه الله كرجل ،و المرأة خلقها الله كمرآة ،فالهوية الجنسية تشير الى الرؤية بالشخص الى جنسه ، أي ادراك وشعور الشخص بكونه دكرا أو أنثى، ويتضمن اعترافه بالانتماء إلى احد التصنيفين ،كدلك الحال بالنسبة الى الدولة المغربية ،وهي تبنيها لهوية مخالفة لهويتها الحقيقية والأصلية، المغرب دولة عربية ،وهي في الأصل دولة بهوية امازيغية ، وهدا التشبت بهوية الاخر (المستعمر ) تجعلها تترتب عنها مشاكل اجتماعية ،واقتصادية وسياسية ،اما ان كانت الدولة المغربية بهوية عربية ،تحكم شعب في وطن دو هوية امازيغيتين، فهدا تناقض كبير ينطبق عليه حالة _استعمار _

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد