بقلم : سالم أطويف
لم أتوقع في يوم من الأيام أنني سأكتشف ان هناك حقيقة لا يسهل في حقيقة الأمراكتشافها او معرفتها الا بالاحتكاك و الممارسة ونكران الذات و العمل المتواضع وتجنب الكلام في المناضلين الاو فياء و الشرفاء والا عتراف بالاخر الذي يعتبر مواطن ليس من الدرجة الا ولى اوالثانية مثل ما اصبحنا نسمع عند بعض التافهين وذالك بضمه لانه في الا خير جزء لا يتجزا من المشروع الوطني الصحراوي ابى من ابى وكره من كره, هذا ما يجعلني او جعلني استنتج ان من بين الا سس المتينة والمقومات الا ساسية التي تساهم في تقوية قضيتنا العادلة المتمثلة في مشروع وطني صحراوي فعال ومتميز يضمن الحق والحق لاخروالذي نطمح من خلا له لبناء وطن حر ومستقل,هذه الا سس التي بطبعة الحال تكمن في تجاوز ونبذ الخلا فات والا نشقاقات التي يستفيد في منها في حقيقة الامراصحاب الفكر الانتهازي الضيق بالدرجة الاولئ
وذالك بضم كل مكونات الشعب الصحراوي سواء منها من يجيد اولا يجيد نطق *الظ* او *الث* لان ذالك راجع وهذا سبب مقنع في نظري يتمثل في تقارب الموقع الجغرافي و تقاسمه مع المغرب زيادة على كثرة وانتشار يعني العائلات والا شخاص القادمين او الوافدين كما هو المعرومن المغرب واحتكاكهم بالمجتمع الصحراوي و اندماجهم معه و هذه حقيقة تأطرالمجتمع الصحراوي والتي تتمثل في قبول الا خر و الا ندماج معه وبالتالي يعني سيطرة اللهجة المغربية بشكل نسبي على اللهجة الحسانية كما هو الشأن للاهالينا بمخيمات العزة والكرامة الكثير منهم تغلب عليه اللهجة الجزائرية و هناك اشخاص صحراويين من هذا الوطن الحبيب تغلب عليهم اللغة الا سبانية هذا بشكل اوضح .
اذا هنا المشكل ليس مشكل اتقان او التحدث بشكل جيد باللهجة الحسانية كما هو الشأن للموقع الجغرافي كذالك ليس بمشكل او عائق يجعلنا او يفرض علينا اقصاء او استثناء اي شخص معني بقضيتنا العادلة كما اصبحنا نشاهده اليوم في واقعنا الذي نعيشه هو تطبيق الا قليمية و الشوفينية على ارض الواقع من طرف من يدعون انهم اصحاب القرار و انهم رفاق الشهيد *الوالي مصطفى السيد*رحمه الله فالمناضل *ارنستو تشي كيفارا * من الا رجنتين و ناضل بكوبا و استشهد *ببوليفيا* والكثير و الكثير من الذين ناضلوا وضحوا بانفسهم من اجل قضايا لا علاقة لهم بها لكن هناك حقيقة تجعلهم يؤمنون بها هي حقيقة الفكر والقناعة و المبدئ و ما بالك بشخص تفصلك عنه بعض الا ميال من الكلومترات بل الا كثر من ذالك تجمعك به الثقافة و الدين و اللهجة والتاريخ و حتى الجغرافيا و النسب وووو.
ان المناضل الحقيقي المثالي و النوعي و هنا سأحاول بايجاز يعني تصحيح وتوضيح بعض المغالطات عند بعض الاشخاص من اصحاب الفكر الضيق و الا نتهازي بمفهومه الخبيث اي بمعنى اوضح*الرويخي*وليس الخبث السياسي لالالا , لا نهم لايعرفون السياسة وما بالك على ما تعتمد عليه السياسة بمفهومها الحقيقي مخاطبا اياهم وموضحا لهم ان المناضل الحقيقي الشريف النوعي و المثالي و الذي يقتضى به هو ذالك الانسان الذي يناضل انطلاقا من المبدئ و القناعة و الا رادة و الكبرياء اعيدها حتى يفهمها اصحاب الفكر الا رتزاقي الكبرياء ثم الكبرياء و ليس التخندق والا متثال لرسائل عنوانها شيك بمبلغ كذا او مبلغ بكذا و ذالك للقيام بعمل معين يسمونه للاسف* النضال و التضحية* وكأن هذه المفاهيم تباع و تشترى في الاسواق.

