صحراء 24 ـ السمارة
في ظل سياسة اللامبالاة في تطبيق القانون، وحماية المواطن، تعيش مدينة السمارة في حالة فوضى في شتى المرافق العمومية ،وفي غياب تام لتسير الإداري للمقاطعات الحضرية، والمراقبة والتتبع من طرف مصلحة النظافة بمدينة السمارة، وعدم قيام المسؤولين بالدور المنوط بهم، وحماية المواطنين وتوفير السلامة الصحية لهم في مدينة حضرية عصرية بين قوسين، فهذا يبقى كلام بدون تطبيق، اذ تعيش مجموعة من السكان في أزقة مملؤة بالضجيج والروائح الكريهة والحشرات السامة بسبب وجود مايسمى (بأحواش الغنم والابل )كأنها حضيرة في البادية وليست مدينة، أين السلطة عن هذه الحالة الفوضوية في الازقة ، لماذا السكوت عن هذه الظاهرة المتفشية،أين المراقبة الصحية، أين تطبيق القانون، أين الدولة التي تدعي أنها تسهر على حماية المواطن أو أنها تسعى فقط لقهر المواطن ويسكاته عن حقه وتطويق الشوارع بالأمن دون حمايته من هذه الافة المرضية التي تصيب الاطفال بالاختناق يوما، اين حقوق المواطن في السلامة الصحية، ويبقى دائما المواطن في مدينة الاحواش ينتظر من ينقذه ومن يتكلم عنه في مدينة بدون مسؤولين .
