لقاء تواصلي لمجموعة الأطر العليا الصحراوية بالعيون

صحراء 24 ـ العيون

 

في إطار سلسلة اللقاءات و الاجتماعات التي تنظمها مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون، نظمت المجموعة يومه السبت الموافق لـ 2013-06-15 لقاءا تواصليا، ناقشت من خلاله جملة من المستجدات المرتبطة بملفها المطلبي، إلى جانب مجموعة من الأمور التنظيمية، وكذا نتائج اللقاءات التي تجريها اللجان التنظيمية للمجموعة مع مختلف الفعاليات السياسية و الحقوقية ثم المدنية بالمدينة.

هذا و تركز النقاش في غالبه على محاولة لتشخيص الوضع السياسي القائم حاليا بالمغرب في ظل وجود الحكومة الحالية بقيادة حزب العدالة و التنمية، الوضع الذي وصفه أعضاء المجموعة بالمتأزم والغير مستقر بسبب الأزمة الحكومية الشاذة.  

كما أكدت المجموعة على ضرورة الانفتاح على جميع الفئات الاجتماعية المهمشة بالمدينة و العمل على مؤازرتها  والتضامن معها في أفق توحيد الجهود بين مختلف الفعاليات الصحراوية.

                         الـــبــيــان الخــتــامــــــي

لا يكاد يمضي يوم دون أن يزيد من تعميق الأزمة البنيوية التي يعيشها المغرب مند فترة ليست بالقصيرة وذلك كنتيجة طبيعية للاختيارات السياسية و الاجتماعية اللاديمقراطية، ولعل ما زاد من حدتها خلال هذه المرحلة بالذات الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها الحكومة المغربية الحالية، بحكم افتقادها للتجربة و الحنكة السياسية التي تخولها الخروج من الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر منها الاقتصاد المغربي، والتي لطالما أنكرتها الحكومة، لتأتي زيارة وفد صندوق النقد الدولي الأخيرة إلى العاصمة المغربية الرباط،  لتعري زيف شعاراتها الرنانة و التي تكسرت على صخرة الخضوع لإملااته الصارمة، مما يعني دون ريب الرجوع لبرنامج التقويم الهيكلي، وبالتالي الدخول في مسلسل من التقشف نتيجته الحتمية مزيد من التفقير و التجويع لعموم أبناء الشعب.

إن جميع المؤشرات السياسية و الاقتصادية التي يعيشها المغرب خلال هذه المرحلة، كلها تصب في اتجاه الإجهاز الكلي على كافة الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية بما فيها الحق في الشغل، إلى جانب العمل على قمع و مصادرة الحق في التظاهر و الاحتجاج السلميين، مما يجعلنا مدركين تمام الإدراك لحساسية الظرفية الراهنة و ما تتطلبه من تضافر الجهود بين مختلف الفعاليات الصحراوية، المطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بمزيد من النضال الموحد. 

إذا وأمام هذا الوضع فإننا بمجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بمدينة العيون، لنعرب عن رفضنا الشديد بأن نكون ضحايا لتصريف الأزمة السياسية و الاقتصادية التي تعصف بالمغرب، ولنشدد على تمسكنا بحقنا في الإدماج الفوري و المباشر بأسلاك الوظيفة العمومية، التزاما بالقرارات الدولية المتعلقة بصيانة الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية لسكانة المنطقة و التي ما فتئ المجتمع الدولي يوصي بها بمختلف المحافل الدولية، مستنكرين في الآن ذاته القمع العنيف والمنع الذي يطال مختلف أنشطتنا النضالية السلمية.

وعليه فإن المجموعة لتعلن للرأي العام الدولي و المحلي عما يلي:

·        تمسكنا بحقنا في الاحتجاج السلمي دفاعا عن حقوقنا المشروعة.

·   إدانتنا للتدخل القمعي في حق المواطنين الصحراويين المطالبين بحقهم المشروع في السكن اللائق، من خلال استهداف اجتماعهم بحي الحشيشة بالعيون. 

·        إدانتنا الشديدة للقمع العنيف الذي طال المحتجين بطرفاية و تضامننا المبدئي مع جميع ضحاياه.

·        تضامننا مع الصحفي الصحراوي رشيد أوس، ومع جميع الصحفيين بالمنطقة.

·        تضامننا المبدئي مع جميع المكونات الاجتماعية و المدنية ثم الحقوقية بالمنطقة.

·        دعوتنا لجميع الفعاليات الحقوقية و المدنية ثم النقابية وكذا الإعلام الحر إلى مزيد من الدعم والمؤازرة.

·        دعوتنا إلى إطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد