صحراء 24 ـ اسماعيل . ه ـ العيون
حتى لا يبقى أنصار حزب الحركة الشعبية بالعيون، في دار غفلون، فهناك صفقات مشاريع أبرمت في واضحة النهار بين حزب الاستقلال و حزب السنبلة ، أرغمت هذا الأخير على إقبار معارضته داخل الجماعة الحضرية للعيون و المجلسين الجهوي و الإقليمي، وبدا ذلك للمتتبعين للشأن المحلي من خلال الدورات العادية المنعقدة بهذه المجالس، فلا معارضة تكشف عن المستور ولا عن الأرقام المالية التي لم يرى منها الواقع شيء، فهناك وظائف مشبوهة بالمجلس ولا أحد من أعضاء المعارضة تجرأ على التصدي لهذا الخرق، بل العكس ساهم بعض الأعضاء فيها، بعد استفادتهم من الوظائف لأقاربهم، وهنا جزء من الصفقات التي أشرنا إليها سالفا، فلم يعد لهؤلاء الأعضاء المحسوبين على المعارضة حضور بدورات المجلس، إضافة إلى الصفقات المتعلقة بالآلاف من الأمتار من الأراضي التي فوتت لمنتخبين في سرية تامة، و بدون ضجيج، أهما مشروع سكني في طور البناء بتجزئة 707 ، إضافة إلى مشاريع كبرى خرج جزء منها إلى حيز الوجود، و الأخرى سترى النور مع اقتراب الانتخابات إن كانت هناك انتخابات، و كانت هناك مبادئ لدى الناخبين. فمن سيحمل هموم ساكنة العيون بعد تحالف السنبلة و الميزان و حملهما شعار إغناء الغني و إفقار الفقير ….؟؟؟؟

