صحراء 24 ـ العيون
نظمت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين،مساء يوم السبت 18 ماي الجاري، شكلا نضاليا قبل أن تقمع السلطات الأمنية وقفتهم التي كانت مقررة بالشارع أمام مقر المنظمة الديمقراطية للشغل، و ختم شكلهم النضالي ببيان تقول فيه المجموعة أنهم في ظل الأوضاع المأساوية والمتفاقمة التي يمر منها ملف التشغيل بالصحراء ، وأمام سياسة نمط الإقصاء الممنهج تجاه حملة الشواهد من المعطلين الصحراويين بالمنطقة وتكريس سياسة الهروب إلى الأمام، واستمرار صم الآذان إضافة إلى انعدام الشفافية، واستمرار التسويف والمماطلة في إيجاد حل جذري لأزمة البطالة، وامام هجمة إعلامية شرسة تقودها بعض الاقلام المأجورة ، والتي تروج لأخبار لأساس لها من الصحة ، كون الصحراويين يعيشون في رغد وبحبوحة ، ويتم توظفيهم توظيفا مباشرا بشكل دوري ، وما هاته إلا سيمفونية قديمة جديدة ، دأب البعض على عزفها كلما اتضح صوت الحق و اشتد خناق النضال على رقابهم ولخلق نوع من المصداقية من لدن السلطات المركزية ، بعدما فقدت سمعتها عند الصحراويين بعد توالي سيل من الوعود الكاذبة والشعارات الرنانة ، طالعنا ما يسمى بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بتقرير يصف فيه الوضع في الصحراء ، وما اهمية هاته التقارير ما لم تحول الى إلى برامجَ عملٍ موضوعيةٍ قابلةٍ للتطبيق في ضوء الإمكاناتِ المتاحة، وفي ضوء إستراتيجياتِ وآلياتِ التنفيذِ. ولا بد من وضع إستراتيجياتٌ متكاملةٌ ومتناغمةٌ في كافةِ محاورِ الملفات الاجتماعية وعلى رأسها ملف التشغيل من منظورٍ عملي في ضوءِ الواقع والإمكانيات، بمعنى أنه يجب أن تُعالجَ هذه الملفات من منظورٍ عملي تنفيذي، وليس من منظورِ الدراسات والبحوث والمحاضرات والندوات .
ولتجاوز جدار الصمت ما زالت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين مستمرة في برنامجها النضالي المسطر، من أجل إيصال صوت المعطل الصحراوي.
