صحراء 24 ـ العيون
على إثر المستجدات الدولية المتعلقة بصدور قرار لمجلس الأمن الدولي يتضمن بند يدعو فيه الدولة المغربية الى تعزيز واحترام حقوق الإنسان في الصحراء نظمت مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة دفعة 2012 لقاء تواصليا بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بشارع الطنطان مساء أول أمس الخميس، تدارست فيه هذه المستجدات الطارئة وقررت بعدها الخروج للشارع بتنظيم وقفة سلمية، إلا أن وووجهت بالقوة العمومية التي منعتهم من التظاهر أمام مقر المنظمة،
حيث يقول المعطلون في بيانهم أنهم في الوقت الذي كانوا ينتظرون من الدولة المغربية الإنصياع لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر اليوم الخميس 25 أبريل 2013 والذي كان من بين أهم بنوده دعوة المملكة المغربية إلى احترام وتعزيز حقوق الإنسان في الصحراء بعد التراجع عن المقترح الأميركي القاضي بضرورة تكليف البعثة الأممية في المنطقة بمراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها وهو المقترح الذي أثار حفيظة الرباط التي أقامت الدنيا ولم تقعدها من أجل إجهاض هذا المقترح الذي لايتماشى مع سياستها، وعلى اعتبار أن هذه الحقوق كونية وشاملة للحقوق السياسية والمدنية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية ولكون هذه الأخيرة تهم بشكل كبير مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة فقد سارعت هذه الأخيرة الى تنظيم لقاء تواصلي بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل قررت فيه تنظيم وقفة سلمية في شارع الطنطان إلا أنها مإن صدحت حناجرأعضائها بشعارات تطالب بحقوقها العادلة والمشروعة حتى سارعت أجهزة الأمن المغربية بزيها الرسمي والمدني بالتدخل لمنع تنظيم الوقفة الأحتجاجية محاصرة مقر النقابة ومتمردة بعد سويعات قليلة على صدور قرار مجلس الأمن الدولي على المبادئ والمثل الإنسانية النبيلة. ومن هذا المنطلق وتماشيا مع المسؤولية الملقاة على عاتق مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة دفعة 2012 تعلن للرأي العام الوطني والدولي تمسكها بحقها الشرعي في الإدماج الفوري والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، و عزمها الدخول في خطوات نضالية تصعيدية وإشعال شرارة النضال في مدينة العيون، و مناشدتهم المجتمع الدولي لممارسة المزيد من الضغط على الدولة المغربية من أجل حملها على احترام حقوق الإنسان بإقليم الصحراء والتسريع بإطلاق سراح معتقلي مخيم اكديم ازيك.

