حسنا ادويهي : نثمن المقترح الأمريكي لتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء الغربية و مخيمات اللاجئين.

أجرى الحوار : حميد بوفوس

 

في سعي منا بـ ” صحراء 24 ” إلى تقارب الآراء و المواقف اتجاه المبادرة الأمريكية الرامية إلى توسيع صلاحية بعثة المينورسو لتشمل آلية مستقلة لحقوق الإنسان بالصحراء و ومخيمات اللاجئين بتندوف، كان لنا لقاء خاص مع الناشط الحقوقي الصحراوي ” حسنا ادويهي ” عضو الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية  المعرفة اختصار ب”  ASVDH ” ، الذي لم يخف موقفه اتجاه هذا القرار أو المسودة التي تم اقتراحها من طرف واشنطن، والتي تنتظر أن يتم المصادقة عليها أو رفضها.

 

ــ ما هي تصوراتكم  اتجاه المبادرة الأمريكية الرامية إلى توسيع اختصاصات بعثة المينورسو اعتماد آلية مستقلة لمراقبة حقوق الانسان في الصحراء؟

     أولا أخي أشكرك على اتاحتي هذه الفرصة و جوابا على سؤالكم لا يمكنني كمدافع عن حقوق الإنسان إلا أن أثمن المقترح الامريكي لتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان و التقرير عنها في الصحراء الغربية و مخيمات اللاجئين في تندوف.

كما اعتبر ان في حالة قبول مجلس الامن هذا المقترح سيعطي دفعة قوية لعملنا كمدافعين عن حقوق الانسان للتقرير عن خروقات حقوق الانسان الني تمارسها السلطات المغربية ضد المتظاهرين الصحراويين السلميين المطالبين بحقهم في تقرير المصير و الاستفادة من خيرات ارضهم التي تعتبرها جميع التوصيات الاممية منطقة لم يقرر مصيرها بعد ( Territoire non autonome).

و اغتنم الفرصة لأنوه بموقف الجمعية المغربية لحقوق الانسان المرحب لتوسيع صلاحيات المينورسو عكس بعض الجمعيات المغربية و في مقدمتها المنظمة المغربية لحقوق الانسان التي نددت  بمسودة المشروع الامريكي و اعتبرته لا يخدم حقوق الانسان في الصحراء الغربية.

ــ   ألا ترى أن  المغرب متخوف من اعتماد هذه الالية خشية توسيع نشاط الحقوقيين و حمايتهم.؟

    ما نراه ليس الخوف فقط، و لكن الهستيريا التي أصابت أصحاب القرار بالمغرب و الأحزاب المخزنية المغربية  و كذلك بعض المنابر الاعلامية  ، و كمدافع عن حقوق الانسان افهم جيدا سبب هذا الخوف لان السلطات المغربية ما فتئت تتهمنا دائما بأن مجموعة من العملاء نقوم بإعداد تقارير كاذبة عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية، لكن وجود الية محايدة ومستمرة  لمراقبة حقوق الانسان سيكون داعما لنشطاء حقوق الانسان الصحراويين و دليل على  مصداقيتهم  الني تشهد لهم بها جميع المنظمات الحقوقية الدولية.

ــ  ماذا عن معتقلي أكديم ازيك؟

 معتقلي أكديم ازيك يمثلون صورة لأبشع انتهاكات حقوق الانسان من طرف الدولة المغربية ضد الانسان ألصحراوي ابنداء من الاختطافات و الاعتقالات التعسفية و ما صاحبهما من التعذيب داخل ولاية امن العيون و مقر الدرك المغربي بمدينة العيون ايضا وصولا الى الاعتقال الاحتياطي الغير قانوني الذي وصل الى 28 شهرا ثم تقديمهم الى المحكمة العسكرية و الحكم عليهم بأحكام قاسية و انتقامية وصلت الى المؤبد بالنسبة الى بعضهم مع العلم ان من بينهم مدافعين عن حقوق الانسان.

ــ  قضية الصحراء مرت عبر مراحل عديدة و كانت جميع الجهود و المفاوضات تصل الى الباب المسدود؟ ما هو الحل الأنجع في نظركم؟

 فعلا كما تفضلت مرت قضية الصحراء الغربية بعدة مراحل و مؤخرا عرفت جمود خاصة بعد وصول المفاوضات الى الباب المسدود و ذلك بنظري يرجع  لعدم احترام الشرعية الدولية في حل النزاع.

الحل الانجع للنزاع هو احترام الشعب الصحراوي و احترام حقه في تقرير مصيره و عدم القفز عليه .

ــ  هل انتم مع المفاوضات ام ضدها؟

   أبدا، لا يمكن أن أكون ضد المفاوضات و لا ضد أي وسيلة سلمية لحل نزاع الصحراء الغربية و تضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كما اننا كمدافعين عن حقوق الانسان مؤمنون كل الايمان ان زمن الحروب قد ولى.  

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد