الدورة الثامنة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية للعيون

صحراء 24 ـ عن الصحراء أطلس

 

شهد مقر ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء  يوم الاثنين  الماضي، انعقاد الدورة الثامنة لمجلس إدارة الوكالة الحضرية للعيون برئاسة مدير مديرية الشؤون القانونية بالإدارة المركزية نيابة عن وزير الإسكان و سياسة المدينة و بحضور والي و عمال أقاليم الجهة و أعضاء المجلس الإداري للوكالة. و استهل مدير الوكالة الحضرية للعيون الدورة الثامنة بتقديم عرض حول التقرير الأدبي و المالي للوكالة لسنة 2012 قبل إحالته على التصويت مذكرا الحضور أن الوكالة خلال سنة 2012 عملت على إعطاء انطلاقة تصميم تهيئة مدينة العيون بإمكانياتها الذاتية، المشروع الذي طال انتظاره لسنوات، كم تمت إحالة تصميمي كل من بلدية الطرفاية و المرسى على أنظار مجلس بلديتيهما و والي الجهة قصد مباشرة مسطرة البحث العلني و المداولة و عقد اللجنة التقنية، فيما اعتبر مدير الوكالة ان الدراسات جارية بالنسبة لتصميمي التهيئة لكل من بلدية بوجدور و مركز فم الواد الشاطئية، و أطاف المدير أن الوكالة الحضرية تعمل على تغطية كافة تراب الجهة بوثائق التعمير حيث بلغ مجموعها سنة 2012 17 وثيقة تعمير منها 8 مصادق عليها و 9 تتواجد في مراحل مختلفة من الإعداد و الموافقة و تتوزع هذه الوثائق بثلاثة مخططات لتوجيه التهيئة العمرانية وستة تصاميم للتهيئة و ثمانية تصاميم للنمو بالمراكز القروية، كما قامت الوكالة الحضرية حسب مديرها خلال سنة 2012 بدراسة و إبداء الرأي في 831 ملف طلب رخص البناء و التجزيء و إقامت التجمعات السكنية و تقسم العقارات حظي منها 590 ملف بالموافقة بنسبة فاقت 71% . و بخصوص التدبير المالي و الإداري جاء في مداخلة مدير الوكالة أنه مند سنة 2010 و الوكالة تغطي نفقاتها المتعلقة بالتسيير و الاستثمار و خلال هذه السنة و من خلال الرصيد البنكي المتوفر لديها حسب المدير الذي يقدر بحوالي 42 مليون درهم  سنة 2010 لم يعد يتجاوز 9 ملايين درهم سنة 2012 حيث لم تتوصل المؤسسة إلا بمبلغ 3 ملايين درهم من أصل سبعة ملايين دهم كانت مقررة كإعانة مالية لسنة 2012 الأمر الذي اعتبره مدير الوكالة أن المؤسسة تعيش وضعية مالية صعبة في غياب موارد ذاتية. و قبل الانتقال إلى المصادقة على التوصيات المقترحة خلال الدورة الثامنة  جاءت مداخلة أعضاء المجلس الإداري للوكالة و خاصة رؤساء المجالس الجماعية بتوجيه عدد من الانتقادات بخصوص تدخل الوكالة في المجال الترابي لهذه الجماعات و التي اعتبروها تخل بمبدأ التشاركية و تضر بمبدأ الاستثمار كما جاء في مداخلة رئيسي بلدية العيون و بوجدور اللذان أكدا أن اغلب العقارات التي يتم تحفيظها غير مستغلة للأهداف المسطرة لها أنفا من طرف الوكالة و التي تم تفويتها للخواص،  و في مستهل رده على عدد من التساؤلات و أمام الحضور اعتبر حيدا الحسن مدير الوكالة الحضرية للعيون أن مجموعة من وثائق التعمير التي تم المصادقة عليها يشوبها مجموعة من الاختلالات موكدا في تصريح خاص لجريدة “أخبار اليوم المغربية ”   أن هذه الاختلالات تتجلى في كون أن هذه الوثائق كانت جد طموحة خاصة في ما يخص الطرقات حيث تم الاعتماد على توسيع محارم الطرق و لم يتم الأخذ بعين الاعتبار كلفة هذا التوسيع و التأثيرات على الساكنة خاصة و أن بعض التوسيعات كانت تهم محارم طرق تجارية و ذات قيمة اقتصادية كبيرة.

هذا و نشير أنه في نهاية الدورة صادق أعضاء المجلس الإداري على كافة التوصيات المقترحة فيما عارض بشدة رؤساء المجالس الجماعية توصية تتعلق بالموافقة على انخراط الوكالة الحضرية للعيون في التدبير اللامادي للمساطير المتعلقة بالدراسة القبلية و دراسة ملفات الترخيص و تسليم بطاقة المعلومات حيث اعتبروا التوصية تدخلا في الشؤون الداخلية للمجالس فيما رأى فيها البعض أن رؤساء المجالس يستهدفون المخطط الوطني للمغرب الرقمي كما جاء في تدخل رئيس المجلس الإداري للوكالة الحضرية للعيون بالنيابة. 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد