صحراء 24/ متابعة
لم يتجرأ بعد وزير العدل والحريات ” مصطفى الرميد ” على فتح تحقيق عاجل حول الاتهامات التي وجهها مواطن من مدينة ميدلت يدعى “مولاي هشام حمي”، إلى نائب وكيل الملك بالمدينة سعيد فارح، بالاعتداء عليه بالصفع، وإهانته من خلال إجباره على القيام بتقبيل رجله.
وحل نائب وكيل الملك فارح بورشة لصباغة السيارات يعمل فيها المشتكي لمعرفة مآل سيارة زوجته، التي وضعها للصباغة يوم الاثنين الماضي، على أساس أن يبدأ صاحب الورشة في صباغتها يوم الخميس الماضي، وهو ما لم يتم، بسبب مرض ألم بصاحبها حسب قول هذا الأخير.
ووقعت مشادة في الورشة بين الطرفين انتهت بهما في الكوميسارية، وهناك يقول العامل مولاي هشام إنه تعرض للإهانة والضرب، حيث أجبره نائب وكيل الملك على “تقبيل رجليه” مقابل أن “يسامحه”، مضيفا ” أنا خفت من اتهامات لا علاقة لي بها، لذلك قبلت الرجل الأولى ووقفت، لكنه طلب مني تقبيل الرجل الثانية وفعلت”، وهي اتهامات يقول بشأنها نائب وكيل الملك إنها “كاذبة وغير صحيحة ولم تقع نهائيا”، بل اعتبر نفسه “ضحية جهات معينة هدفها المس بدور النيابة العامة” دون أن يكشف عن هذه الجهات.
يذكر أن صفعة شرطية لبائع متجول بدولة تونس كانت السبب الحقيقي في اندلاع ثورة في البلاد، و ألأمر لا يحتاج إلى تعليق…
فيديو / والدي الضحية

