صحراء 24/ خاص
في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب المغربي أن تكون حكومة بنكيران قدوة حسنة لتحسين أوضاعه من فئات عاطلة وعاملة، والرفع من مستواه المعيشي غير المستقر، يرى أن هذه الحكومة خيبت آماله وقضت على أحلامه التي رسمها في مخيلته وهو يتوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت على حزب العدالة والتنمية، لعل وعسى أن يغير هذا الحزب الملتحي الواقع المزري الذي يعيشه المواطن المغربي، لكن هيهات هيهات أن يتغير شيء، لازال الفساد الإداري والمالي و لازالت البطالة تنخر المجتمع و الضريبة تنهك جيوب العباد و العصا تنهال على المستعفين، طبعا عصا المخزن التي استأذنت بنكيران قبل أن تشق طريقها إلى الاعتصام والاحتجاجات الاجتماعية السلمية، التي لم يطالب أصحابها سوى بـ ” الرغيف ” حسب لغة المصريين الذين ثاروا في وجه حكومتهم التي خيبت هم الآخرين أمالهم، فمتى يستفيق عبد الاله بنكيران من نومه ويدعو وزارء حكومته إلى العمل بجدية في معالجة المشاكل الاجتماعية التي تخص المواطنين سواء الطبقة العاملة أو العاطلة، و التناوب على قضاء مصالح هذا الشعب بدل التناوب على أكل ” الكيكس ” أو ” بيمو ” حسب المصطلح المتداول لدى الأطفال.

