صحراء 24/ العيون
بعد انتفاضة أعوان السلطة الرسميين منهم والمقترحين التابعين لنفوذ باشوية العيون، وتأسيسهم إطارا نقابيا متحدثا بإسمهم، للدفاع عن حقوقهم و مشاكلهم و حمايتهم من شطط بعض رجال السلطة، أقدمت عصر أمس الخميس فئة الكتاب المياوميين العاملين بالإدارات التابعة لوزارة الداخلية بإقليم العيون، على الانخراط بنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كمؤشر إيجابي غير مسبوق في تاريخ وزارة الداخلية التي كانت دوما حريصة على أن لا ينخرط رجالها و أعوانها في الهيئات النقابية ثم الحزبية، إلا بموافقة وزير الداخلية، لتأتي الأيام وفي عز الاحتقان الاجتماعي الذي يعيشه المغرب المهدد بالثورة والربيع العربي الذي شهدته قبله دول عربية، وتقدم مجموعة من الكتاب من ذوي الحقوق الإدارية، و يعلنون بشكل علني عن الانخراط في نقابة الأموي، في انتظار تأسيهم مكتب نقابي منضوي تحت لواء هذه النقابة التي اعتبروها مساندا نقابيا بكل المقاييس في ملفهم المطلبي الذي ووجه بنوع من التماطل و اللامبالاة من طرف الجهات المسؤولة محليا ومركزيا.
وتندرج مطالب الكاتبات والكتاب المياومين والمستخدمين بالإدارات التابعة لوزارة الداخلية بجهة العيون المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في تسوية وضعيتهم الإدارية طبقا للقرارات والمراسيم الواردة في هذا الشأن، مع احتساب جميع سنوات الخدمة، مع شجبهم لكل أنواع التهديدات والتنقيلات التعسفية والطرد الموجه لأفراد المجموعة.

