بقلم: لخليفة دويهي
يحتفل العالم يوم 03 دجنبر من كل سنة باليوم العالمي “للأشخاص ذوي الإعاقة”، لكن السلطات المغربية بمدينة العيون في شخص باشا المدينة ( خليفة أول للعامل) كان احتفال باليوم العالمي بشكل خاص و أحتفالية من نوع اخر حضرت فيها جميع انواع القوات الأمن وبدأ الباشا مدينة العيون بقمع المتظاهرين أمام مقر جمعية مساندة الاشخاص المعاقين و تلفظ الباشا بالألفاظ المشينة و الحاط من الكرامة اخجل ان اذكرها لكم هنا احتراما للقراء .لم افهم سبب تدخل العنيف في حق المظاهرة منظم من طرف جمعية مساندة الأشخاص المعاقين بمناسبة اليوم العالمي” للأشخاص ذوي الاعاقة”، المتظاهرون لم يحتلوا الملك العمومي او يعرقلوا السير لا يحملون هراوات ولا عصا ولا حجارة ولا سيوف ولا خناجر وكل ما يحملونه مجموعة من المطالب تخص الأشخاص ذوي الإعاقة هي الكرامة الانسانية والحق في الصحة والحق في العمل والحق في التعليم والولوجيات .
الباشا لا يعترف بقانون الحريات في الدستور المغربي الجديد ولا يعترف حتى بالمادة 25 من اعلان العالمي لحقوق الانسان التي تقول ” على أن لكل شخص الحق في الضمان في حال البطالة، المرض، الإعاقة، الترمل، كبر السن، أو أي نقص في مصادر الرزق في ظل ظروف خارجة عن نطاق إرادته، وقد نصت مواد أخرى على الحق في الضمان وحثت الدول على اتخاذ إجراءات أكثر أمناً وتعزيزاً للحقوق، وفق معايير كافية للضمان الاجتماعي بما فيه ضمان قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على الوصول، ومساعدتهم أسرهم الذين يعيشون في أوضاع الفقر على تلقي التدريب الكافي، الإرشاد، المساعدة الاقتصادية والعناية. وهذا يؤكد على حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التمتع الكافي بحقوق الإنسان كغيرهم من بقية أفراد المجتمع، وكذلك فإنها تشير بشكل صريح إلى الكرامة والمساواة لنا جميعا”.
كل مطالب بالحق اصبح يزعج السلطات بمدينة العيون من منا لا يتذكر تعامل باشا المدينة مع المعطلين الصحراويين المجازين والتقنيين و التأهيلين يوم الإثنين 29 أكتوبر 2012 ومن منا لا يتذكر قمع الباشا للمظاهرات والقافات احتجاجيه السلمية لتنسيقية أكديم أزيك وغيرها وغيرها وغيرها من الوقفات السلمية.
ماقدمت عليه سلطات مدينة العيون بقيادة باشا المدينة ومجموعة من شرطة والقوات المساعدة المغربية صبيحة اليوم الاثنين هي جريمة ضد الإنسانية و إنتهاك للمواثيق وإتفاقيات الدولية المتعلقة باشخاص في وضعية إعاقة الموقعة من طرف الدولة المغربية.
باشا المدينة ومليشيات الشرطة بزي مدني ورسمي اصبحوا يتفننون بقمع المواطنين في وضح النهار دون حسيب أو رقيب.
ومن ضحايا هذا تدخل أمام مقر جمعية مساندة الأشخاص المعاقين امرأة حامل لينضموا ضحايا هذا تدخل إلى لائحة طويل لضحايا حقوق الانسان بإقليم الصحراء الغربية ، الباشا والشرطة والقوات المساعدة وكل من يمارس القمع ضد المواطنين صوتوا باستمرار بطريقة غير مباشر بأفعالهم خاطئة ضد حصول الدولة المغربية على مقعد في مفوضية حقوق الإنسان.
من منا ليست لديه اعاقة مثلا باشا مدينة العيون لديه اعاقة في وصول الى افكار وحلول سلمية من خلال الحوار وتفاهم السلمي بعيدا عن العنف لأن العنف يولد العنف وهذه هي الحقيقة ماذا تنتظرون من شخص مورست عليه تجاوزات من جهاز الأمن أن يرميكم بالورد .
يقول فيلسوف وعالم اجتماع فرنسي –دور كايم –(إذا تكلم الضمير فينا فان المجتمع هو الذي يتكلم ) ومن هذه المقولة هي منبع كتاباتي لأني أعيش واتنفس داخل هذا المجتمع والمجتمع يعيش في داخلي.
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
تحياتي لكم

