فنانون و موسيقيون صحراويون غاضبون من مهرجان طرفاية

 

 

صحراء 24/ العيون

 

 

لازالت المقولة المشهورة ” مطرب الحي لا يطرب ” هي اللغة السائدة في المهرجانات المقامة بأقاليم الصحراء والتي تستنزف ميزانيات خيالية، يكون فيها نصيب الطرب الصحراوي هو  ” الفتات ” ، مقابل منح الفنانين والموسيقيين خارج المنطقة و الأجانب منهم أموال طائلة تفوق بعض الأحيان 120 مليون سنتيم، ويتكرر مشهد احتقار الفنانين الصحراويين عند كل مهرجان نظم بالمنطقة، بدءا من روافد أزوان و مهرجان الجمل ، ومهرجان بوجدور والداخلة مرورا بطرفاية التي شهدت مؤخرا تنظيم مهرجان  ” الأمير الصغير ” الذي لقي انتقادات فناني و موسيقيي المنطقة، بسبب ما أسماه بيان رابطة الموسيقيين الحسانيين للتراث و التنمية الاجتماعية بالعيون،  الذي توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، إقصاء وتهميش للفنانين و الموسيقيين الصحراويين.

وتساءل بيان الرابطة بجدية عن مآل الأموال المرصودة لتنمية التراث الصحراوي من فن و موسيقى و ما نصيبه من الدعم المرصود في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لـتأهيل الفنانيين والموسيقيين الصحراويين الذين يعيشون الإقصاء والتهميش نتيجة التلاعبات والاختلالات المالية التي تشهدهما المهرجانات التي تستنزف المال العام وتحول إلى أرصدة منظمي هذه المهرجانات التي لا تستفيد منها المنطقة إطلاقا.

وأدان بيان رابطة الموسيقيين الصحراويين الإقصاء الممنهج في حق الفنانين الصحراويين من المشاركة في المهرجان، وإدانتهم لتشويه الثقافة الصحراوية عبر تمثيلها بالغير.

وطالب البيان ذاته برد الاعتبار للفنان والموسيقي الصحراوي، والكف عن التلاعب بحقوق و مكتسبات الفنانين من أبناء المنطقة، مع ضرورة الحد من التلاعب بالثقافة الحسانية التي أسندت لأشخاص لا علاقة لهم يقول البيان بالفن الصحراوي.

وختمت رابطة الموسيقيين الصحراويين بيانها بدعوة الجمعية المشرفة على تنظيم مهرجان روافد أزوان و طرفاية تسديد المستحقات المالية المتبقية في ذمتها اتجاه الفرق الموسيقية بالمنطقة.

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد