صحراء 24 / العيون
أصدر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون الصحراء تقريرا حول اعتصام مستخدمين بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون، هطا نصه:
قرر مستخدمو وحراس مقر المجلس الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الدخول في اعتصام مفتوح بمقر المجلس الجديد بالعيون للمطالبة برفع الحيف الذي طال وضعيتهم الإدارية والمالية وعدم دمجهم كموظفين بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان اسوة بزملائهم بمكتب العيون وبباقي مكاتب فروع المجلس الوطني ، ولذلك التجأت أربع عائلات تمثل حراس ومنظفات المجلس إلى الاعتصام داخل مقر المجلس ابتداء من مساء الإثنين 09 أكتوبر 2012 إلا أنهم فوجؤا بعد مرور ساعتين من الإعتصام بتدخل أمني يقوده باشا مدينة العيون لإخراجهم بالقوة من مقر المجلس دون مراعاة لوضعيتهم خصوصا وأن أغلب المعتصمات نساء وضمنهن معتصمة حامل .
مباشرة بعد ذلك استمرت العائلات في الاعتصام أمام مقر المجلس في ظروف جد مزرية ولا إنسانية لم تلبث أن توجت بتدخل أمني آخر بقيادة باشا مدينة العيون وعميد شرطة الذي كان مرفوقا بعناصر أمنية قامت بنزع لافتة الاعتصام بالقوة وطرد النساء والأطفال وإشباعهم بوابل من السب والشتم والعبارات الحاطة من الكرامة الإنسانية .
وحال توصل مكتب فرع الجمعية بالعيون بنبأ التدخل الأمني ضد المعتصمين داخل مقر المجلس ، قام رئيس الفرع رفقة عضو الجمعية : العربي مسعود بزيارة المعتصمين أمام مقر المجلس لمؤازرتهم ومعاينة وضعيتهم المزرية وشروط اعتصامهم اللاانسانية ،حيث تمت معاينة حجم التواجد الأمني الكثيف حول المعتصم رغم أن أغلب المعتصمين نساء وأطفال .
وقد عاين عضوي الجمعية عملية التدخل الأمني العنيف ضد المعتصمين و التي تمت دون احترام للشروط القانونية المنظمة لفض التجمعات والإعتصامات و لم تراعى خلالها وضعية المعتصمين كنساء وأطفال تمت إساءة معاملتهم وتعنيفهم وسبهم وشتمهم بألفاظ نابية و حاطة من الكرامة الإنسانية وإرغامهم بالقوة على إخلاء مكان الاعتصام . كما لم يسلم عضوي فرع الجمعية من السب والشتم والتهديد من طرف عميد الشرطة بالعيون : نبيل لعوينة الذي تلفظ بعبارات نابية ضد عضوي الجمعية متوعدا ومهددا “بأن يومنا سيأتي قريبا ” في إشارة واضحة لنية مبيتة ضد عضوي الجمعية سيقوم هو أو غيره بتنفيذها مستقبلا .
وعليه فإن فرع الجمعية وهو يقف على هذه الانتهاكات التي تطال وضعية حقوق الإنسان و ما قام به كل من باشا مدينة العيون وعناصر الأمن اتجاه المعتصمين من تعسفات وسوء معاملة دون مراعاة وضعيتهم كأطفال و نساء من بينهن امرأة حامل في شهرها السادس و دون إعمال القوانين المنظمة لفض الإعتصامات والتجمعات ، وما قام به عميد الشرطة : نبيل لعوينة اتجاه عضوي الجمعية كمدافعين عن حقوق الإنسان مؤازرين للضحايا ،من سب وشتم وتهديد ومس من الكرامة الإنسانية ، ليؤكد بما لا يدع مجال للشك انشغال فرع الجمعية بالعيون من استمرار المسؤولين الأمنيين ورجال السلطة بالعيون في ممارسة انتهاكات حقوق الإنسان واستمرارهم بالتمتع بالإفلات من العقاب .. ويؤكد الفرع على استمرار السلطات الإدارية والأمنية بالعيون في نهج مقاربة أمنية ضيقة تنم عن ضيق عقلية الجهاز الإداري السلطوي والأمني بالعيون والذي لا يتقن سوى لغة القمع والعنف ضد المواطنين كأجوبة على احتجاجات المواطنين المتكررة بسبب سوء أوضاعهم السياسية الاقتصادية والاجتماعية .
إن فرع الجمعية بالعيون وهو يقف على هذه الانتهاكات التي طالت مواطنين معتصمين بشكل سلمي أمام مقر مجلس حقوقي من المفروض فيه حمايتهم من أي انتهاك قد يطالهم وصون كرامتهم ، والتي طالت مدافعين عن حقوق الإنسان ، تعتبر مسا خطيرا بحقوق الإنسان وانتهاكا صارخا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي وقعه وصادق عليه المغرب إلى جانب العديد من المواثيق الدولية ذات الصلة بوضعية حقوق الإنسان ، والتي يتم خرقها مرارا وتكرارا من طرف مسئولين إداريين كباشا مدينة العيون مثلا ومسئولين أمنين .
العائلات المعتصمة أمام مقر المجلس الجهوي لمجس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون :
– بلالي عبد الله – 42 سنة – رفقة عائلته امكونة من 4 أفرد
– لعبيدي مريم – 41 سنة – رفقة عائلتها المكونة من 3 أفراد
– الطاهري خديجة – 33 سنة – رفقة عائلتها المكونة من فردين ، وهي حامل في شهرها السادس .
العيون في 10 أكتوبر 2012
عن المكتب
