صحراء 24 / طانطان
يظهر أن هناك جهات نافذة بالدولة المغربية تساهم بشكل كبير ومتعمد في تفريخ الغاضبين في صفوف الصحراويين، خاصة على مستوى الأطر، و نموذج الإطار الصحراوي ” بشر حيدار ” ( الصورة ) الذي أقصي من حقه في الترقية الإدارية و التعيين في منصب مدير جهوي للوكالة الوطنية للتشغيل من طرف المدير الحالي لوكالة إنعاش التشغيل و الكفاءات، بالرغم من توفره على كل الشروط و المعايير التي تؤهله مهنيا و قانونيا لشغل هذا المنصب.
و حسب ما أكده ” بشر حيدار ” المتضرر من سياسة الإقصاء أنه ظل يترشح لشغل هذا المنصب منذ سنة 2009 ، لكن الإدارة المركزية ظلت تصادر حقه في الترقية، و هو ما اعتبره إقصاء ممنهجا و تمييز و تهميشا له و تصفية حسابات معينة أرجعها إلى علاقته العائلية القريبة بالناشطة الحقوقية ” أمنتو حيدار ”
و أوضح ” بشر حيدار ” عبر بيان توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أنه بات يتعرض لمضايقات و منع واضحين من قبل المسؤولين في الوكالة المذكورة ، و هو ما جعله يناشد العديد من المنظمات و الهيئات الحقوقية المغربية و الدولية و غيرها بهدف مؤازرته، و على رأسها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة الطانطان، الذي راسل الوزير الأول مطالبا بفتح تحقيق بخصوص هذا الإقصاء الذي يطال ” بشر حيدار ” بشكل تعسفي و غير قانوني.

