مدير مدرسة ابتدائية بالعيون يعتدي على أستاذة و يستدعي الأمن ..و يثير القلاقل بين التلاميذ

 

صحراء 24 / العيون

 

أنهى مدير مدرسة أنس ابن زيد الابتدائية بالعيون، منتصف نهار يوم السبت 22 شتنبر الجاري، مسلسل استفزازته اتجاه أستاذات المؤسسة، بإرسال إحداهن إلى مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون، بعد الاعتداء عليها لفضيا وجسديا، واستدعاء الأمن ” ضربني وبكا….سبقني وشكا ” حيث تجمهر داخل ساحة المؤسسة العشرات من النساء من أمهات التلاميذ اللواتي تلقين إشارات قصد إثارة الاحتجاج وحجب حقيقة سلوكات مدير المؤسسة حسب ما أكده مصدر نقابي الذي أشار إلى أن الأستاذات العاملات بمدرسة أسامة  ابن زيد عانين الشيء الكثير من التصرفات اللاتريوية لمدير المؤسسة الذي يستعمل في حقهن ألفاظا نابية و قدحية.

كما ذكر المصدر النقابي ذاته أن مدير المؤسسة دخل في صراع مع المكتب النقابي عن الجامعة الحرة للتعليم، بعد قرر هذا الأخير تلطيف الأجواء وإيجاد صيغة عمل توافقية تحفظ ماء وجه الجميع الإدارة والأطر التربية بالمؤسسة، الذي صب مديرها البنزين على النار لتشتعل ملاسنات كلامية حولت المؤسسة من فضاء تربوي إلى حلبة  لتعنيف نساء التعليم أمام أنظار التلاميذ الذين انتفضوا بعفوية ضد الإدارة تضامنا مع أستاذتهم التي ينظرون إليها وهي مرمية على الأرض بعد صفعها من طرف مدير المدرسة.

ويقول المصدر نفسه أن مدير المؤسسة أقدم على إخراج التلاميذ من أقسامهم لتأجيج الوضع ودفع بآبائهم وأمهاتهم إلى الاحتجاج أمام بوابة المؤسسة بل وصل حد اقتحام حرمتها وهي الفوضى التي أريد بها باطل من مسؤول تربوي على مشارف التقاعد.

و المكتبين النقابيين للجامعة الحرة للتعليم وكذلك  الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بعد مساندتهما للأستاذات المتضررات من تصرفات المدير استدعاء رئيس مصلحة الشؤون التربوية لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الوضع المكهرب داخل المؤسسة في ظل تهرب مدير المدرسة من الحوار، وهو الاجتماع الذي برهن خلاله المدير عن سلوك لا يمت للمجال التربوي والتكوين بصلة، مما خلص معه النقابيون المجتمعون إلى الدخول في أشكال نضالية ومتابعة مدير المؤسسة إداريا مع الاحتفاظ للأستاذة المعتدى عليها بحقها في اللجوء إلى القضاء.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد