صحراء 24 / العيون
داخل مكاتبهم المكيفة وفوق كراسيهم المتحركة يستهزئون من المواطنين الذين طالهم الانتظار أمام المقر الإداري الجديد للمجلس الجهوي لحقوق الإنسان بالعيون، حيث ينتظرون ساعات أمام نوافذ المقر في انتظار أن يطل عليهم مستخدم مكلف باستقبال ملفات الضحايا، تحت أشعة الشمس الحارقة ، دون أن يسمح لهم بولوج مقر الإدارة عوض تركهم عرضة لأشعة الشمس، فعن أي حقوق يتحدث المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي لم يمنح حق المواطن في ولوج إدارته بالعيون
و تأسست هذه الإدارة و تم تنظيمها و تقنين اختصاصاتها و تم توزيع مهامها على عدة مرافق عمومية و شبه عمومية خدمة للمصلحة العامة و أسست مفاهيم من أجل تقريب الإدارة من المواطن و تبسيط مساطرها و تطوير و تحديث طرق عملها لتساهم في إدماج ضحايا سنوات الاعتقال، واستقبال شكاوي المواطنين، لكن وللأسف فلا زالت إدارة المجلس قاتمة ولا تبعث على الارتياح، .بالرغم من كل المجهودات التي بدلت من أجل الرفع من مستوى الأداء الإداري فما زالت الإدارة تعاني خصوصا من العيوب الذاتية المرتبطة بالعنصر البشري . بعض النماذج من الموظفين تنفرد بأساليب ولت و تتفنن في تحقير المواطن و تصغيره و تعمل جاهدة على تحطيم معنوياته عبر سلوكات تطبعها السلطوية و التحكمية.

