المخدرات تصدر بالعلالي من ميناء العيون…و الفقيرة تغمض عيون المسؤولين

صحراء 24 / العيون

 

ما أكثر عدد الأجهزة الأمنية عندما تعدها أثناء دخول أطنان السمك إلى ميناء العيون، لكن تضل متغيبة حين يتم تهريب هذا السمك، إلى أن بات يتم تهريب معها المخدرات، لأن عيون المحزمين تعرضت لمنوم مغناطيسي اسمه ” الإتاوات ” أو ” الفقيرة ” المتعارف على تداولها داخل الميناء  التي تمنح يوميا وبشكل ملفت لمختلف الأجهزة من أمن ودرك واستخبارات وجمارك و قوات مساعدة و موظفين في قطاعات معنية بالصيد.

فالعارفين بخبايا الأمور والمطلعين على ما يجري بميناء العيون، يؤكدون أن الرشوة تبدأ منذ دخولك بوابة الميناء إلى حين خروجك ” داخل تعطي… خارج تعطي ” فالسيارات التي تنقل الأسماك من الميناء إلى أسواق العيون متهرئة وغير صالحة للاستعمال لافتقادها الشروط الصحية التي تسمح بنقل الأسماك، وكذا حالتها الميكانيكية.

وإلى جانب السيارات المتهرئة التي تجوب ميناء العيون يمينا ويسارا وبدون احترامها الراجلين، هناك ممارسات أخرى تجرى أمام أعين المراقبين سواء المكتب الوطني للصيد أو مندوبية الصيد و كافة القطاعات المعنية بالصيد البحري والتي تغاضت الطرف عن مجموعة من التجاوزات التي تساهم في تهريب السمك وعدم التصريح بالكميات المصطادة وذلك بإيعاز من طرف من يسمون أنفسهم ممثلي المجتمع المدني الذين لم يحركوا ساكنا بعد انخراطهم في الخروقات والتواطؤ مع لوبيات الصيد الذين استنزفوا المخزون السمكي وتهريبه إلى مدن الشمال وبعده إلى أوروبا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد