صحراء 24 / بوجدور
تعيش مدينة بوجدور التي يوجد على هرم السلطة بها العامل العربي التويجري الذي لايترك مجلس من مجالسه إلا وتحدث عن الأدوار التي قام بها من أجل قطاع النظافة بالمدينة والبدل التي اقتنها للعمال ومستخدمي الإنعاش الذين كان الله في عونهم وكان الله في عون الساكنة والمارة، الذين أصبحوا يمارسون رياضة القفز على الحواجز عند المرور في شوارع المدينة، وزقاقها، أما عن البلدية فرائحة الفساد والتعفن بها غطت رائحة الأزبال وأكوام التراب التي أقبرت مشاريع التبليط الوهمية والمغشوشة التي قامت بها شبيحة رئيسها.

