صحراء 24 / العيون
أصدرت الكونفدرالية النقابية للعمال الصحراويين التي يمثلها بالصحراء الناشط النقابي الصحراوي ” سيدي أحمد الدية ” تقريرا حول السكن الوظيفي لعمال شركة فوسبوكراع بالعيون ننشره كما توصلنا به:
تضع الكونفدرالية النقابية للعمال الصحراويين من بين مطالبها الاساسية توفير السكن للمتقاعدين والعمال بشركة فوس بوكراع وعلى هذا الاساس .تطالب من خلال الملف المطلبي الذي راسلت بها حكومة بن كيران والادارة العامة للمكتب الشريف للفوسفاط ادارة شركة فوس بوكراع حيث طالبت بالنقط التالية :
1-توفير السكن لمتقاعدي وعمال شركة فوس بوكراع مع انجاز مدينة خضراء بالطاقة النظيفة ومشاريع تنموية يستفيدمنها المتقاعدين والعمال وأبنائهم وتتوفر على :
-بوليكلينيك,
-جامعات
– مدارس عليا للمهندسين ,والتجارة,
-مدارس رياضية ,
– كلينيك متعدد التخصصات ,
-تنمية العالم القروي,
-تزويد القرى الصحراوية بالطاقة النظيفة,
-الاستثمار ألفلاحي ,
-إنشاء مخيمات صيفية ,وقرى صيفية على غرار القطب ألمنجمي والكيماوي بشمال المملكة,
2- إنشاء مدينة فوسفاطية ببوكراع للمتقاعدين ذوي الحقوق المغتصبة والعمال شرق مدينة العيون جوار تجزئة 25 مارس,مع إلغاء مشاريع العمران خارج الصحراء الذي تنوي شركة فوس بوكراع تمرير صفقة تفوق 27 مليار سنتيم, والتي حرمت وشردت مئات العائلات الصحراوية من الاستفادة من السكن,
3- وضع برنامج مساعدة لفائدة الطلبة الدارسين بالجامعات والمدارس العليا,
حرصا منا نحن اعضاء المكتب التنفيذي للكونفدرالية النقابية للعمال الصحراويين على اشراك من نعتبرهم ركيزة المنظومة, عمال ومتقاعدي فوسبوكراع الصحراوية وفي اطار مقاربة تشاركية تصبو الى تحليل منطقي , علمي و ميداني لواقع وآفاق ملف عويص يدعى ‘‘ ملف السكن ‘‘ قمنا باستقصاء للرأي لامس شريحة كبيرة وقد حاولنا قدر الامكان ان تكون معبرة عن معظم الوحدات و الفئات, عمال, اطر, نساء, قدماء وشباب.
خلصت معطيات, بيانات و نتائج هدا الاستطلاع الى واقع مرير يمكن اجماله في:
نسبة جد ضئيلة من العمال المستفيدين 7%-
– سخط الاغلبية الساحقة من العمال على منهجية الادارة في تدبير الملف 99%
– قصور العمل النقابي في المعالجة الفاعلة لهدا الملف
– رغبة غالبية العمال في اعتماد الاقدمية فقط كمعيار منصف في لوائح الترتيب
– حصر المساحة النمودجية الاستفادة بين100m2; 120m2ٍٍِ
– استعداد العمال و العاملات لخوض مختلف الاشكال النضالية لتحقيق سكن لائق وعلىرأسها الاضراب على ضوئ هده الدراسة التي اوضحت بما لايدع مجالا للشك الفشل الذريع لحصيلة السياسية المتبعة في هدا الملف الحساس, فإننا ندعو الادارة الى الاستماع لصوت العمال وذلك عبر:
1- تسريع وثيرة انجاز المشاريع السكنية لتوازي مثيلتها في انجاز وحدات الانتاج
2- تكريس البعد الاجتماعي للملف وقطع الطريق على المحاولات الرامية للاغتناء السريع
3- نهج سياسة تواصلية شفافة تشمل نشر تقارير دورية حول تقدم المشاريع التي فى طور الانجاز
4- إلغاء المذكرات المصلحية التي اجهزت على مكتسبات سابقة وعدم التفرد بإصدار أخرى تغيب عنها العدالة الاجتماعية .
ودون ذلك فإننا نعد بموسم اجتماعي ساخن مفتوح على جميع الاشكال النضالية تشبثنا بحقنا في السكن اجتماعي لائق يضمن الحد الادنى من الكرامة الانسانية.
مدينة العيون . العاصمة الثانية لإنتاج الفوسفاط العالمي…ملكة الاحتياط والإنتاج و التصدير الكوني …تتربع على عرش نصف الاحتياط الوطني لمادة الذهب الأصفر…مدينة بعمر قرون قدمت لعشرات السنين قلبها رخاء… و رحمها سخاء… و جسدها فداء للصحراء الغربية…مدينة حطمت معها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كل الأرقام القياسية على مستوى المداخيل التي فاقت عشرات الملايير من الدراهم.
مدينة العيون فيما لازال ثلث السكان عاجزا عن تملك سكن خاص و تقارب معدلات الفقر و الهشاشة 15 في المائة فيما تجاوزت نسبة البطالة 20 في المائة..و بذلك عرفت المدينة تغيرا عميقا على المستوى الاثنوغرافي أما على مستوى التعمير فالمدينة تعرف مشاكل حادة على مستوى غياب الأوعية العقارية مما يتطلب توسيعا مستمرا للمدار الحضري و الذي بلغ اليوم 42 كلم مربع ‚بالإضافة إلى تشبع معماري بجل الأحياء أضفى طابعا إسمنتيا في غياب فضاءات و حدائق مفتوحة‚ناهيك عن تكاثر أحياء ناقصة أو ضعيفة التجهيز خاصة على مستوى البنيات الطرقية و الصرف الصحي‚
مدينة العيون مدينة فوسفاطية جوهرة بتاج من عجين لان واقع الحال يؤكد على وجود مشاكل مركبة على مستوى التشغيل و السكن و الأمن و التعليم و التجهيز و الصحة و التنشيط الثقافي و الرياضي و الفني و على مستوى العناية و الرعاية بالنساء و الشباب و المعاقين. وللأسف فان المجتمع المدني لم يستطع لعب الدور الذي عجزت الدولة و المؤسسات على تحمل مسؤولياته في ظل التلاعب بالإمكانيات و التمويلات المقدمة لجمعيات الحاجات على حساب الجمعيات الجادة و الفاعلة.
مدينة العيون ملكة من ذهب في حاجة إلى سفراء من فولاذ يحملون همومها و ملفاتها الحقيقية للدفاع عنها في محافل النماء و العدالة الاقتصادية و الاجتماعية.ملفات يمكن إجمالها في ملف توسعة و تأهيل المنطقة الصناعية و خلق مناطق جديدة للأنشطة الاقتصادية و التجارية و الصناعية بالجهة الجنوبية و الشمالية و مشاريع الأسواق النموذجية م تفعيل برامج رواج للإقلاع التجاري. العيون في حاجة لمن يرفع ملف التشغيل و السكن الاجتماعي و إصلاح البنيات و التجهيزات من طرقات و إنارة عمومية و صرف صحي و ملف النظافة عبر مجموعة الجماعات و إصلاح و صيانة الحدائق العمومية. العيون في حاجة لمن يحمل ملف السير و الجولان عبر توسيع الطرق و إحداث محطات الوقوف و انجاز ممرات طرقية على مستوى شارع السمارة و ممرات الراجلين و تفعيل اتفاقية النقل الحضري و انجاز محطات للحافلات و الطاكسيات الكبيرة و الصغيرة.
العيون في حاجة إلى بناء و تجهيز مزيد من المؤسسات التكوينية و التعليمية و الصحية و الثقافية و ملاعب القرب و الخدمات الاجتماعية للنساء و الشباب و الأطفال و المواطنين في وضعية إعاقة.
العيون في حاجة إلى من يرفع ملف السكن الاجتماعي و ذلك بخلق منتوج سكني اجتماعي بالمنطقة عبر اقتناء أراضي الجموع بمئات الهكتارات و تجهيزها و إعادة بيعها إلى المواطنين الضعفاء بثمن التكلفة عبر شراكة لتهيئة العمران و المجلس الجماعي.
العيون في حاجة إلى رفع ملفات التشغيل و بقوة أمام إدارة الفوسفاط و والسلطات المغربية
العيون ملكة جوهرة بقلب مفخرة و لكن إذا كان المثل الروماني يقول :«تاج الملك لا يحميه من الصداع» فان المثل ي يقول :« العيون ملكة من ذهب و تاج ملكها من لهب لم يحم شعبها من حر الفقر و لهيب القهر…»…
في سياق اخر, و انسجاما مع التحركات النضالية العمالية الصحراوية المستمرة ميدانيا ودوليا ، يتواصل مسلسل التضامن المستمر والتأييد الدولي الداعم لحقوق العمال الصحراويين الموروثين عن الاستعمار الاسباني وكافة مطالبهم المشروعة . وفي هذا الاتجاه تلقت الكونفدرالية النقابية للعمال الصحراويين بارتياح كبير ، اللا ئحة التضامنية التي تبناها المؤتمر الثاني” للكونفدرالية النقابية للأمريكيتين” الذي عقد بمدينة “فوث دي إيغواثو البرازيلية” والتي عبر فيها المؤتمر عن انشغاله العميق بأوضاع العمال الصحراويين الذين يعانون بشكل مستمر من انتهاكات متواصلة لأبسط حقوقهم من طرف الإدارة المغربية ، ومن ضمنهم عمال فوسبوكراع وعمال كوبيرتا والعساكر والموظفين العاملين بالإدارات الاسبانية سابقا .علاوة استعداد كافة التشكيلات النقابية الأمريكية الدائم للمؤازرة المستمرة لكافة النضالات العمالية في المناطق الصحراوية ، كما عبرت نفس اللائحة عن إدانتها الشديدة للنهب المتكرر للثروات الطبيعية ،خصوصا الثروة السمكية، والفوسفات والمعادن النفيسة الأخرى.، كما دعت نفس اللائحة الأمين العام الأممي بتكليف بعثة المينورسو بحماية وضمان تمتع كافة الفئات الصحراوية والطبقة العاملة من حقوقهم الأساسية ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفتح المنطقة الواقعة تحت مسؤولية الأمم المتحدة رسميا، للمراقبين الدوليين والإعلام المستقل.
وتأتي هذه اللائحة التي اصدرتها الكونفدرالية النقابية للامريكيتين التي ضمت 59 نقابة وطنية من 27 بلد ،في ظل الحراك الكبير التي تشهده القواعد العمالية بالمناطق الصحراوية ، والتي تستعد لتخليد ذكرى يومها الاممي يوم فاتح ماي 2012
وبهده المناسبة اعدت الكونفدرالية النقابية للعمال الصحراويين تقريرا مفصلا حول ملف السكن,
تقديم :
تبعد مكتشفات بوكراع عن اقرب منطقة اهلة بالسكان باكثر من 100 كلم و وتجد في منطقة صحراوية قاحلة و ان العيش في ظل هاته الظروف هو اصلا يتطلب مجهودا عاليا و ارادة صلبة للتاقلم فما تلكا بالمعل و مباشرة الانتاج بشكل عادي . و مما يؤثر في النفس هو ان المجهود و التضحية اللذين يبدلهما العمال الصحراويين في عملية الانتاج ولم يبدل أي مجهود يذكر من طرف الشركة للحد من وطاة قساوة الطبيعة و صعوبة ظروف العمل و حتى لا نهتم باننا تطلق الكلام على عواهنه فمسطرة لعينة من المشاكل الاجتماعية اليومية التي تعاني منها الشغيلة هناك :
السكن : عبارة عن دور من الصفيح موروثة من العهد الاستعماري الاسباني في حالة سيئة جدا و لا يراعي من المقاييس الدنيا التي يجب ان تتوفر في سكن لائق
هذا مع العلم انها مكتظة و تعاني من خصاص في المرافق الصحية اذن فليس من التعجيز في شيء المطالبة ببناء سكني جديد يحترم كل المواصفات المتعارف عليها في ميدان التعمير . علئ غرار المراكز الفوسفاطية الأخرى .
فان الشركة لم تعمل و لو على بناء مسكن واحد لعامليها من مختلف الدرجات و لم تولي ادنى اهتمام لتنمية السكن الوظيقي لعمال فوس بوكراع
الوعاء العقاري الحالي للشركة فوس بوكراع نلخصها في 372 شقة مؤرخة كالتالي :
العمال و الاطر الصغرى : 320 شقة
الأطر العليا : 52شقة
هذا مع العلم ان عدد العمال يفوق 2400عامل و عدد الاطر العليا لا يتعدى 40اطارا
و مما يؤثر في النفس هو ان المجهود و التضحية اللذين يبدلهما العمال الصحراويين في عملية الانتاج ولم يبدل أي مجهود يذكر من طرف الشركة للحد من وطأة قساوة الطبيعة و صعوبة ظروف العمل و حتى لا نهتم باننا تطلق الكلام على عواهنه فمسطرة لعينة من المشاكل الاجتماعية اليومية التي تعاني منها الشغيلة هناك :
السكن : عبارة عن دور من الصفيح موروثة من العهد الاستعماري الاسباني في حالة سيئة جدا و لا يراعي من المقاييس الدنيا التي يجب ان تتوفر في سكن لائق
هذا مع العلم انها مكتضة و تعاني من خصاص في المرافق الصحية اذن فليس من التعجيز في شيء المطالبة ببناء سكني جديد يحترم كل المواصفات المتعارف عليها في ميدان التعمير .
الجزء الثاني يتضمن تقرير بالأرقام والصور النموذجية للسكن الوظيفي بالشمال ومقارنته بالصحراء

