صحراء 24 / الرباط
بعد إقصاءه لتمثيلية منتخبين صحراويين بمكتبه السياسي خلال الفترات السابقة، عاد حزب التجمع الوطني للأحرار، بوجه مغاير ولا يخلو من سياسة الابتسامة المصطنعة، ليغازل بعض الأقطاب الصحراوية منها بعض الوجوه التي التحقت بصفوفه مؤخرا، وقرر الحقاها بالمكتب السياسي بدعمها في اجتماع المجلس الوطني الذي ستنعقد أشغاله يوم غذ السبت الجاري لانتخاب و تشكيل أعضاء المكتب السياسي.
و اختار حزب الأحرار دعم كل من ” الجماني سيدي محمد ” من السمارة و ” أعمر الشيخ ” من الداخلة و ” امباركة بوعيدة ” و ” مصطفى تضاومنت ” كأسماء مرشحة لمكتبه السياسي كخطوة اعتبرها المهتمون بالشأن الصحراوي، رد الاعتبار لمناضلي ومناظلات الحزب المنتمون للأقاليم الصحراوية ورفع عنهم سياسة التهميش.

