ثانوية ابن بطوطة تعيش وضعا استثنائيا في العيون

 

 

صحراء 24 / العيون

 

 

تعرف ثانوية ابن بطوطة التأهيلية بالعيون ، منذ يوم الاثنين 07 ماي 2012، وضعا غير عاديا يتمثل في الحركة الاحتجاجية لجزء يسير من التلاميذ في مختلف المستويات على إثر إشاعة خبر اتخاد الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء قرار تحريك تلاميذ المؤسسة في الامتحانات الإشهادية المنتظرة في يونيو 2012 دون غيرهم من تلاميذ المؤسسات الآخرى.

و قد أدت هذه الحركة الاحتجاجية إلى عرقلة السير العادي للمؤسسة و توقيف الدراسة؛ فبالإضافة إلى الضجيج الناتج عن رفع الشعارات و الصفير، يقوم التلاميذ المحتجون باقتحام قاعات الدراسة و يرغمون التلاميذ على مقاطعة الدروس و الالتحاق بهم، و يتهجمون على كل الأساتذة و الإداريين الذين يحاولون اعتراض عملهم هذا.

و منذ بداية هذه الأحداث، عملت الأطر الإدارية و التربوية كل ما في وسعها من أجل تهدئة التلاميذ المحتجين و إقناعهم بعدم صحة ما يتداولونه من الإشاعات لكن دون جدوى.

كما تم إخبار كل المسؤولين التربويين و الأمنيين بتفاصيل كل ما يجري بالمؤسسة، لكن باستثناء بعض رجال الأمن و ممثلي السلطة الذين يتوافدون على المؤسسة بين الفينة و الآخرى لمعرفة آخر المستجدات، نسجل الغياب التام للمسؤولين التربويين المدبرين للشأن التربوي الجهوي والمحلي.

إن هذه السلوكات الدخيلة على الشأن التربوي، تمس بحقوق التلاميذ في التحصيل العلمي و إتمام دروسهم في ظروف عادية و مريحة، و تعرض سلامتهم البدنية و سلامة العاملين بالمؤسسة للخطر، كما تتسبب في إتلاف العديد من الممتلكات العامة.

و أمام استمرار هذه الأحداث و تطورها يوما بعد يوم، حيث أصبح صداها يتجاوز المؤسسة و يخرج عن السيطرة، قامت بعض الأطر التربوية، مؤازرة ببعض الإطارات النقابية المحلية، بتنفيذ وقفة داخل مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين يوم الأربعاء 09 ماي 2012 على الساعة 12h زوالا للفت أنظار المسؤولين بالوضع غير السليم الذي تعرفه المؤسسة، لكن أبواب المسؤولين كانت موصدة. مما جعل أطر التدريس بالثانوية ذاتها، يصدرون بيانا يدينون فيه كل التصرفات، مهما كانت دوافعها، التي تؤدي إلى توقيف الدراسة و حرمان التلاميذ من حقهم في إتمام دروسهم في ظروف عادية و مريحة. داعين كل الجهات المسؤولة إلى التدخل الفوري لتوفير الشروط الضرورية لاستئناف الدراسة و إعادة الأمور إلى نصابها قبل فوات الآوان.

 وحملت أطر التدريس الأكاديمية الجهوية و النيابة الإقليمية المسؤولية الكاملة في عدم إتمام الدروس و ما سيترتب عن ذلك. وكافة الجهات المعنية  مسؤولية المس بالسلامة الجسدية لكل الفاعلين بالمؤسسة من تلاميذ و أساتذة وإداريين وأعوان.

كما دعا بيان الأساتذة آباء و أولياء أمور التلاميذ المتضررين من هذه السلوكات إلى تحمل مسؤوليتهم و التدخل لدى المسؤولين لوقف كل أشكال الضرر التي تتعرض لها فلذات أكبادهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد