صحراء 24 / بوجدور
أكدت جريدة حقائق جنوبية استنادا لمصادر متتبعة للشأن المحلي بمدينة بوجدور أن صفقة الإنارة العمومية التي فازت بها شركة من مدينة تطوان بمباركة عامل إقليم بوجدور، اعتبرتها العديد من الشركات المحلية تهميشا و تحقيرا لهم.
الصفقة حسب الجريدة تنقسم إلى ثلاثة أشطر وقد انتهى شطرها الأول الذي رصدت له ميزانية تقدر بحوالي 750 مليون سنتيم علما أن عدد الأعمدة التي خصصت لإنهاء هذا الشطر هو حوالي 172 عمود و التي تم جلبها من دولة تركيا و أضافت الجريدة أن ثمن العمود الواحد لا يتجاوز 20000درهم كتكلفة إجمالية و إذا ما قمنا بعملية حسابية سنجد أنه كلف صندوق الدولة في هذه الصفقة أكثر من 42000 درهم، هذا و قد تم إقحام مهندس في الصفقة مع العلم أن المشروع لا يحتاج إلى مهندس حسب نفس الجريدة والتي أضافت بكون المقاولة التي أرست عليها الصفقة تتواجد بإقليم تطوان، ما يفيد تلقائيا أن صاحبها من معارف السيد العامل الذي كان يشغل منصب كاتب عام بنفس الإقليم، وهذه دعوة لحكومة عبد الإله بنكيران لإيفاد لجنة تحقيق إلى عمالة بوجدور من أجل الوقوف على هاته الخروقات ووضع حد لمثل هاته التصرفات التي يشهدها الإقليم منذ قديم الزمان، حيث أن بعد مدينة بوجدور عن مراكز القرار و التعتيم الإعلامي الذي تعاني منه يجعلانها مرتعا لسارقي المال العام.
