ردا على مقال: حقيقة منظمة أهل الساقية الحمراء و وادي الذهب

 

صحراء 24 / علي سالم حمادي

 

 

 

توصلت صحراء 24 بمقال توضيحي من الأستاذ ” علي سالم حمادي ” ردا على مقال نشر بتوقيع الأستاذ ” موس الموساوي ” ننشره كما توصلنا به:

إلى السيد الفاضل الموساوي موس ولد لولاد المعارض السياسي الوحيد لرموز الاستبداد القبلي بالصحراء الغربية كما هو مذكور صحبة المقال .
ردا على مقالكم بالجريدة الإلكترونية جريدة صحراء 24
حول تأسيس منظمة أهل الساقية الحمراء و واد الذهب
حقائق للتاريخ
بعد قراءات متعددة لما كتبتم حول تأسيس منظمة أهل الساقية الحمراء و واد الذهب ،بحثا عن حقائق أو أدلة تبين معرفتكم الحقيقية لأسباب تأسيس هذه المنظمة ، تبين جهلكم التام بالحيثيات و المقاصد و الأهداف الحقيقية من وراء تأسيس هذه المنظمة .
وتنويرا للرأي العام ، و لما عهدناه في هذه الجريدة من احترام الرأي و البحث عن الحقيقة
إلكم السيد الموساوي و السادة المتتبعين الحقائق التالية:
فكرة التأسيس لم تكن وليدة لحظة من لحظات الانتخابات الوسخة بل كانت وليدة مشاورات بين العديد من الأطر الصحراويين ومن كافة مدن الأقاليم الجنوبية .
انطلقت هذه المشاورات قبل متم شهر مارس 2010 بالعيون و الداخلة و بوجدور ثم مدينة السمارة في يونيو 2010.
في البداية امتنع العديد من الفاعلين الجمعويين و المنتخبين عن المشاركة في المشاورات الأولية الخاصة بتأسيس المنظمة بحجة إشراك بعض الجهات الصحراوية المستقلة و التي ليست لها توجهات قبلية بل اشترط هؤلاء الممتنعون المشاركة على أساس توازنات قبلية ضيقة بأجنداتها المخزنية المعروفة.
تم الاتصال في البداية بمجموعات من الصحراويين بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية ( الإنفصليين، أنصار الحكم الذاتي ،الحقوقيين المدافعين عن المطالب الاجتماعية والاقتصادية لساكنة الصحراء كتنسيقية “أكديم إزيك” ……الخ ).
بعد فهم الأهداف الحقيقية لتأسيس المنظمة تم عقد عدة لقاءات موسعة بكل من الداخلة و بوجدور و العيون و السمارة لمناقشة أهداف المنظمة و قانونها الأساسي. وللإشارة وتوضيحا للرأي العام فالقانون الأساسي للمنظمة لم يصادق عليه بعد، و المنظمة لم تؤسس بعد ،أما ما يسمى بالقانون الأساسي للمنظمة المتداول حاليا على صفحات بعض الجرائد فمجرد نسخة مفبركة يراد بها باطل.
أسباب التأسيس
المشروعية السياسية التاريخية:
من باب المنطق السياسي و في ما يتعلق بما هو محلي فقضية المطالبة و الدفاع عن المصالح المشروعة لساكنة الصحراء مسألة تخص أهل الصحراء بمختلف مكوناتهم في حلهم و ترحالهم أو بتعبير أدق أينما وجدوا ولا عيب في المطالبة بحق يهم ساكنة معينة في حيز جغرافي معين.
ولا شك أن ما تتخبط فيه المنطقة من مشاكل و ويلات اجتماعية واقتصادية و سياسة نتاج لسوء التدبير و التسيير و كذلك نتيجة لتحكم مجموعات انتخابية اغتنت على حساب أهل الساقية الحمراء و واد الذهب و أهل واد نون و أهل أسا و الزاك….و أهل….أهل….. يا أخي هذه المافيا لا يهمها سوى الحفاظ على تواجدها في أماكن القرار تاركة ساكنة المنطقة في الصفوف الخلفية المهمشة بأبشع الطرق، كما أن الساكنة تم تغييرها بجسم انتخابي غريب عن طريق جلب مصوتين لا يتواجدون في المنطقة، مما أضحى معه في الوقت الراهن استحالة الحديث عن شرعية سياسية ” منين هوما أهل التراب، أثلت قيوش اغتناو بطرق غير مشروعة ” لا نحتاج أخي أن نفسر معا ازدواجية السلطة و المال.
أريد أن أوضح كذلك أن تأسيس هذه المنظمة لا يرجع فيه الفضل لعمدة بلدية السمارة كما هو مذكور في مقالكم بل تمت دعوته للمشاركة في النقاش و التشاور كأي منتخب صحراوي أخر فمنهم من لبى الدعوة و منهم رفض.
أما في ما يتعلق بنشر التفرقة الفكرية و المشاعرية كما يقول صاحب المقال فالأهداف من تأسيس المنظمة واضحة و لم يعترض عليها أي صحراوي نوقشت معه أو عرضت عليه وسيتم نشر القانون الأساسي للمنظمة بعد المصادقة عليه إن شاء الله عندها السيد الموساوي أعطي رأيك في ما هو قائم و ملموس عوضا عن التأويلات و القراءات المجانية للأحداث ،بعد ذلك ستعرف أنها منظمة أهل الساقية الحمراء و واد الذهب و ليست “جمعية الاستئصال بالإحصاء الإسبانيكما تقول وتأكد أولا ثم أعطينا رأيا مبني على معطيات واقعية تفيدنا جميعا للدفاع عن مصالح ساكنة المنطقة ليس من المنابر الانتخابية و السياسوية بل بناء على مناهج و مقاربات حقوقية تضمن على الأقل لساكنة الصحراء حد مقبول من الكرامة في عقر ديارهم.
والله ولي التوفيق والسلام عليكم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد