استقلاليو الصحراء : طلب العفو عن معتقلي أكديم إزيك لا يحتمل المزايدة

 

صحراء 24 / العيون

 

 

قالت جريدة العلم الناطقة بلسان حزب الاستقلال في عددها لأمس الثلاثاء 07 فبرابر 2012، في مقال بالصفحة الأولى، أن بعض الأوساط الإعلاميةوالسياسية  تداولت خبر عريضة تقدم بها مجموعة من البرلمانيين المنتمين للأقاليم الجنوبية لطلب العفو عن المعتقلين على خلفية الأحداث التي ترتبت على تفكيك مخيم اكديم إزيك، وزادت هذه الأوساط كثيرا من التوابل  تضيف صحيفة حزب الاستقلال على عرضها السياسوي حينما ادعت أن برلمانيي حزب الاستقلال المنتمين إلى هذه الأقاليم الغالية كانوا ضد هذه المبادرة مما توجب معه ابداء مجموعة من الملاحظات والحقائق. 1 ـ إن المساهمة في مبادرة في مثل هذه الأهمية لايمكن أن تتم في إطار من الكولسة ووراء الستار، وبذلك نؤكد أن حزب الاستقلال لم يتلق بصفة رسمية أي دعوة للمشاركة في هذه المبادرة حتى يتدارسها في أجهزته التقريرية للحسم فيها بشكل مؤسساتي ومسؤول والمنهجية التي يعتمدها حزب الاستقلال لا تحتمل التعامل مع مبادرات تتوجه إلى الأشخاص، وبذلك فإن حزب الاستقلال وبرلمانييه في غرفتي البرلمان يستغربون القول بأنهم رفضوا أو امتنعوا عن التعامل بصفة إيجابية مع مبادرة هامة. 2 ـ من حيث المضمون فإننا نذكر أن برلمانيي الحزب وجميع المستشارين الجماعيين بجميع أقاليمنا الجنوبية كانوا السباقين إلى المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين في أحداث اكديم إيزيك، حينما كان البعض يتلعثم في النطق بكلمات وعبارات يؤدي معناها إلى هذه المطالبة وجدير بالذكر أن نعود في هذا الشأن إلى اللقاء الذي جمع بين منتخبين محليين وإقليميين وجهويين ووطنيين الاستقلاليين في كل من فاس وأقاليمنا الجنوبية والذي تم يوم الجمعة 4 محرم 1432 الموافق 10 دجنبر 2010 الذي جاء في البيان الصادر عنه ما يلي »ضرورة البدء الفوري في مصالحة متكاملة مع المواطنين بالأقاليم الجنوبية، والتي ستعبر عن مفهوم حقيقي للوحدة مع العفو الشامل عمن تم اعتقاله إثر أحداث العيون من المواطنين الذين كانوا ضحية أيادي خفية« وبذلك فإن موضوعا بهذه الأهمية لا يحتمل المزايدة ولا الشعبوية.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد