صحراء 24 / العيون
توصل موقع صحراء 24 ببيان من مجموعة المعطلين الصحراويين المجازين والتقنيين الكدش بالعيون ننشره كما توصلنا به:
إن التضلــــــيل هــــو أشـــــد أنـــــــواع القمــــع
تحية النضال والصمود إلى جماهيرنا الشعبية
تحية الإباء والشموخ إلى كل الذات المعطلة الصحراوية المناضلة
استمرارا للخطوات النضالية التي عزمنا السير فيها قدما لا لشيء إلا لتحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة المتمثلة أساسا في التشغيل المباشر بالوظيفة العمومية ولا شيء غيره ، وبعد مجموعة من الخطوات النضالية التي خضناها لعل أبرزها اعتصاما دام أزيد من 59 يوما وكذا توقيف حافلات تابعة لشركة فوسبوكراع وكانت الاستجابة جد سريعة و ذلك عن طريق انزال مكثف للجيش المغربي على طول الحزام الناقل للفوسفاط ولا داعي للدخول في تفاصيل ميزانية هذه العملية!!! وكان الرد من السلطات بالمدينة ان أعطت الوعود تلو الوعود من اجل تحقيق ملفنا المطلبي فكان التلويح بورقة قديمة/جديدة وتعهدهم بتمكين المعطلين من الولوج إلى تكوينات من داخل المكتب الشريف للفوسفاط قصد إدماجهم فيما بعد ومع مرور الوقت بدأت ملامح الصورة تكتمل حول هذه العملية حتى قبل أن تبتدئ ، أولا كونها لم تشمل عدد من مناضلي المجموعات من داخل الاعتصام ثم خروقات على مستوى المبلغ المحدد سلفا ومن ناحية أخرى لم يعد يقتصر الأمر على مدينة العيون والطامة الكبرى هي أن ما سبق وأن كان تكوينا إنقلب في عشية وضحاها إلى مجرد إعادة التسجيل للالتحاق بمقاعد الدراسة ثم مسك الختام تجلى في فرض الأمر الواقع على المستفيدين بإلزامية الإمضاء على التزام مضمونه أن شركة الفوسفاط لا تلتزم لا بتشغيل ولا بتكوين ولا ولا….بل هي تدعم العملية فحسب لتكتمل الصورة بشكل أوضح. ومادام الشيء بالشيء يذكر فنحن نقول ومن موقع المسؤولية النضالية بكون هذه العملية كانت ورقة تم التلويح بها من أجل اللعب على عامل الوقت بل كانت ترمي في الأساس إلى ضرب الشرعية النضالية لنا من داخل الشارع و المزيد من تعميق أزمة المعطلين الذاتية أكثر مما هي عليه. ( فهل هذه الخطوة تمثل تجربة لفضيحة النجاة التي راح ضحيتها أزيد من 30000 معطل سنة 2002 ؟) لعل الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل المشروع .
وصولا للوضع الحالي وكما يعرف الكل فالعنوان الأبرز للمرحلة ما زال اجترارا لسابقيه فهل إعطاء الوعود الكاذبة والحلول الترقيعية والجوفاء هو ما انتظرناه من السلطات بالمدينة ؟ لعل هذا ما يدفعنا إلى القول كون الحال على ما هو عليه إن لم يزدد سوءا وكون شعارات التغيير المرفوعة بالفعل هي كذلك لكن هو تغيير للتكتيكات في التعاطي مع إشكالاتنا كمعطلين أكثر منه مضمون هذا التعاطي القائم على ربح الوقت إلى أجل غير مسمى لنقول بأننا لن نكون حصان طروادة الذي من خلاله يتم إعطاء الشرعية لهذا المسؤول أو ذاك بل سنعمل جاهدين على تكسير كل الأكاذيب والأضاليل التي يروج لها ونقول بأننا كمعطلين جزء لا يتجزأ من كل إجتماعي له تطلعاته ومطالبه التي نتضامن معه فيها بل إننا سنناضل من موقعنا من أجل تحقيقها ….. لا حاجة هنا للتذكير بأننا على مقربة من مضي سنة على الأحداث الأليمة التي شهدتها العيون سابقا إنه ” أكديم إزيك ” الذي كان الصرخة التي جمعت آلام آبائنا أمهاتنا إخواننا وأخواتنا كمهمشين وكمقصيين ، فماذا تغير ؟ إن الشروط الموضوعية التي أفرزت صرخة إسمها اكديم إزيك لا زالت قائمة و بشكل جد سافرهذه رسالتنا إلى معطلي المدينة لعلها تصل الى المسؤولين طبعا عما ستؤول إليه الأوضاع إذا ما بقيت الحال على ما هي عليه . نريد التشغيل المباشر في الوظيفة العمومية نريد الكرامة نريد أن تصان حقوقنا .
وإذ نحيي كل المناضلين نعلن في الأخير للرأي المحلي والدولي ما يلي :
– رفضنا للعملية المشبوهة المسماة زورا بالتكوين بشكلها الحالي .
– عزمنا النضال وبكافة الأشكال من أجل تحقيق ملفنا المطلبي الوحيد والأوحد التشغيل المباشر في الوظيفة العمومية .
– تنديدنا بكل أشكال المنع التي نتعرض لها نحن وباقي معطلي المدينة .
– دعوتنا إلى كل الهيئات النقابية والحقوقية دعمنا ومساندة قضيتنا العادلة .
” لن نخسر بنضالنا سوى القيود التي تكبلنا “
عن: مجموعة المعطلين الصحراويين
|
المجازين والتقنيين

