صحراء 24 / العيون
يتساءل عدد من رجال السلطة المنحدرين من الأقاليم الصحراوية خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية، الملحقين بمقاطعات وباشويات مدن شمال المملكة، في رسالة مذيلة بتوقيعات رجال السلطة الغاضبين عن السر الذي جعل وزارة الداخلية تستثنيهم من أي حركة تنقيلات، مما اعتبروها انتقاما من سكان الصحراء ومن أطرها بعد أحداث أكديم إزيك.
وذكر مصدر من رجال السلطة الغاضبون عن الجهة التي تعرقل أي حركة تنقيلات كان من المنتظر أن يستفيد منها رجال السلطة ذو الأصول الصحراوية، وهو الشيء الذي يتناقض مع التوجهات الملكية لمحمد السادس التي يدعوا في خطابته إلى الاعتماد على الأطر الصحراوية المحلية تحضيرا للجهوية الموسعة أو الحكم الذاتي، فأي حكم ذاتي و أي جهوية موسعة في ظل المعادلة اللامنطقية والتمييز الواضح الذي تمارسه وزارة الداخلية التي بإقصاء وإبعادها لرجال السلطة الصحراويين من أي حركة اتتقالات ، والتي تساهم بشكل كبير يقول رجال السلطة في إجهاض الجهوية الموسعة التي دعا إليها ملك البلاد.
ولم يفهم رجال السلطة الذين لم يخف العديد منهم غضبه من التعامل الانتقائي المعتمد في تنقيلات رجال السلطة.

