الصحراء 24 : العيــــون
تستعد المؤسسات التعليمية بجهة العيون الساقية الحمراء لاستقبال أزيد من 105 آلاف تلميذة وتلميذ برسم الموسم الدراسي 2026-2027، في ظل توسيع عدد من برامج الإصلاح التربوي وتعزيز العرض المدرسي، وذلك وفق المعطيات التي قدمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين خلال لقاء تواصلي نظمته، الثلاثاء 8 شتنبر 2026، بمقرها بمحج محمد السادس بالعيون.
اللقاء، الذي ترأسه مدير الأكاديمية، جمع ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وفاعلين في التعليم المدرسي الخصوصي والتعليم الأولي، إلى جانب المنتخبين بالمجلس الإداري للأكاديمية ورؤساء لجانه، وممثلي الفيدرالية الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، حيث خصص لتقديم أبرز مستجدات الدخول المدرسي ومناقشة التدابير الكفيلة بضمان انطلاق الدراسة في ظروف منتظمة.
وحسب المعطيات المقدمة، يرتقب أن يبلغ مجموع التلميذات والتلاميذ المسجلين بمختلف الأسلاك والمستويات التعليمية بالجهة 105 آلاف و683 تلميذة وتلميذا، من بينهم 52 ألفاً و251 فتاة، بزيادة تناهز 2.71 في المائة مقارنة بالموسم الدراسي السابق.
ويستقطب التعليم العمومي 75 ألفاً و824 تلميذاً، مقابل 29 ألفاً و859 بالتعليم الخصوصي. كما يبلغ عدد المؤسسات التعليمية العمومية 155 مؤسسة، إلى جانب سبع فرعيات، فيما جرى تعزيز العرض المدرسي بإحداث ثلاث مؤسسات جديدة بكل من مديريتي العيون وبوجدور.
ويضم التعليم العمومي بالجهة، برسم الموسم الجديد، 2437 قسماً دراسياً، مع تسجيل مؤشرات مرتبطة بالحد من الاكتظاظ والأقسام المشتركة. وتشير المعطيات إلى أن 87 في المائة من أقسام التعليم الابتدائي لا يتجاوز عدد تلامذتها 36 تلميذاً، في حين لا تتعدى نسبة الأقسام المكتظة في التعليم الثانوي التأهيلي 1.5 في المائة.
وعلى مستوى تنزيل برامج الإصلاح، تتجه الأكاديمية نحو تعميم نموذج «مؤسسات الريادة» بنسبة 100 في المائة، من خلال اعتماد النموذج في 91 مؤسسة للتعليم الابتدائي يستفيد منها 37 ألفاً و347 تلميذاً، و38 ثانوية إعدادية تضم 21 ألفاً و727 تلميذاً.
كما يشمل الموسم الدراسي الجديد توسيع نطاق تدريس اللغات، إذ بلغت نسبة تعميم اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي 80.21 في المائة، بينما تم تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بنسبة 100 في المائة بمختلف مستويات التعليم الثانوي الإعدادي.
ولم يقتصر اللقاء على عرض المؤشرات والأرقام، بل شكل مناسبة لمناقشة مجموعة من الملفات المرتبطة بالدخول المدرسي، من بينها الدعم الاجتماعي والتربوي، والتعليم الأولي، وصيانة المؤسسات والتجهيزات والوسائل الديداكتيكية، وتدبير الموارد البشرية، إلى جانب قضايا التعليم الخصوصي وتفعيل خلايا اليقظة والتواصل مع الأسر.
وأكد مختلف الشركاء والفاعلين المشاركين في اللقاء استعدادهم لمواصلة التعبئة والعمل المشترك من أجل تأمين انطلاقة سلسة للموسم الدراسي، وتعزيز جودة التعلمات وتحسين ظروف التمدرس، بما ينسجم مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 ومقتضيات المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية الجديدة.
