الصحراء 24 : العيـــــون
حسم المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اجتماعه المنعقد الخميس برئاسة فوزي لقجع، في استمرار محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني الأول، مجدداً ثقته فيه لقيادة “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة.
وشكل تقييم مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 أبرز محاور الاجتماع، حيث اعتبر أعضاء المكتب المديري أن بلوغ دور ربع النهائي يعد امتداداً للمسار التصاعدي الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، ويؤكد نجاح المشروع الرياضي الذي تبنته الجامعة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد المجتمعون أن النتائج المحققة جاءت ثمرة عمل متواصل انطلق منذ سنة 2018، مبرزين أن المنتخب المغربي عزز مكانته على الساحة الدولية بعدما ارتقى بشكل لافت في التصنيف العالمي، ونجح في مقارعة أبرز المنتخبات العالمية خلال النسخة الأخيرة من المونديال.
وأجمع أعضاء المكتب المديري على أن المرحلة المقبلة تستوجب البناء على المكتسبات المحققة، مع رفع سقف الطموحات لتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات القادمة، بما يحافظ على حضور المنتخب المغربي ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
وفي السياق ذاته، عبر المكتب المديري عن رفضه لما وصفه بالإشاعات والتأويلات التي أعقبت الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في ربع النهائي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات قد تؤثر سلباً على استقرار المنتخب، وداعياً إلى توفير مناخ داعم للعناصر الوطنية.
من جانبه، أكد فوزي لقجع أن جميع لاعبي المنتخب أبانوا عن التزام كبير وروح وطنية عالية خلال مشاركتهم في كأس العالم، معتبراً أن الانتقادات التي طالت بعض اللاعبين لا تعكس حجم المجهودات التي بذلوها دفاعاً عن ألوان المنتخب الوطني.
وأوضح رئيس الجامعة أن المؤسسة وفرت للبعثة الوطنية مختلف الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة بضمان مشاركة ناجحة، بما في ذلك مواكبة عائلات اللاعبين، بهدف توفير الاستقرار النفسي والدعم المعنوي للعناصر الوطنية.
كما ناقش الاجتماع التحضيرات المرتبطة بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، حيث شدد لقجع على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، مؤكداً أن هذا الورش الوطني يتطلب تعبئة جماعية وتحديث آليات عمل العصب الوطنية، بما ينسجم مع متطلبات تنظيم الحدث العالمي الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
واختتم الاجتماع بتجديد الثقة في محمد وهبي للاستمرار في قيادة المنتخب الوطني، فيما تقرر تأجيل استكمال باقي نقاط جدول الأعمال إلى اجتماع لاحق.

