الصحراء 24 : العيـــــون
بحث وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ونظيرته الفرنسية كاترين بيغار، الخميس بالرباط، آفاق تطوير التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، وذلك خلال لقاء ثنائي انعقد على هامش أشغال الاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض سبل توسيع الشراكة بين البلدين في المجالات الثقافية والإبداعية، مع التركيز على دعم الصناعات الثقافية، وتشجيع التبادل بين الفاعلين والمؤسسات الثقافية المغربية والفرنسية، بما يعزز الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية.

كما ناقش الجانبان عدداً من المشاريع المشتركة، من بينها تعزيز حضور الفنانين والمبدعين المغاربة بالمدينة الدولية للفنون بباريس، ودعم انضمام المغرب إلى صندوق دعم المؤلفين والمنتجين الأفارقة، إلى جانب تطوير التعاون مع مؤسسة العالم العربي بباريس من أجل تعزيز إشعاع الثقافة المغربية على الصعيد الدولي.
وامتدت المباحثات إلى مجالات أخرى، شملت البحث الأثري، وصناعة الألعاب الإلكترونية، والتعاون السينمائي، في إطار توجه مشترك يهدف إلى تنويع مجالات التعاون الثقافي ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الإبداعي.

وتوج اللقاء بتوقيع اتفاقيات تعاون ثقافي، في سياق أشغال الاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى، بما يعكس الإرادة المشتركة للرباط وباريس في ترسيخ شراكة ثقافية متجددة، وجعل الثقافة أحد المحاور الأساسية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في ظل الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، بما يترجم التوجه المشترك نحو الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف القطاعات، وعلى رأسها المجال الثقافي والإبداعي.

