الصحراء 24 : الرباب الداه
في مؤشر على عودة الدفء إلى العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين البلدين سنة 2002.
وجاء هذا الإعلان خلال استقبال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في سياق مساعٍ متبادلة لتجاوز مرحلة التوتر التي طبعت العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كإشارة سياسية نحو تطبيع العلاقات وإعادة تنشيط قنوات التعاون، خاصة بعد الأزمة التي اندلعت على خلفية موقف مدريد الداعم للمغرب في ملف الصحراء.
ورغم هذا التطور، تشير المعطيات إلى أن إعادة تفعيل المعاهدة تندرج أساسا ضمن تدبير الخلافات القائمة بين الطرفين، دون أن تعكس بالضرورة تحولا جوهريا في مواقفهما تجاه القضايا الإقليمية، وعلى رأسها نزاع الصحراء.

