الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
فتح قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بإلغاء تتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025 ومنح الفوز إداريًا للمنتخب المغربي، نقاشًا واسعًا يتجاوز نتيجة النهائي، ليشمل هذه المرة مستقبل الجوائز الفردية التي وُزعت عقب البطولة.
وتصدرت جائزة أفضل لاعب المسابقة واجهة الجدل، بعدما كان قد تُوج بها النجم السنغالي ساديو ماني، في وقت تتداول فيه تقارير إعلامية إمكانية إعادة النظر فيها، وربما منحها للنجم المغربي إبراهيم دياز، الذي برز بأداء لافت خلال المنافسة.
ورغم انتشار هذه المعطيات، فإنها تظل غير مؤكدة رسميًا، إذ لم يصدر عن “الكاف” أي بلاغ بخصوص مراجعة الجوائز الفردية، ما يجعل الأمر في حدود التكهنات الإعلامية.
المعطيات المؤكدة تشير إلى أن ماني حصل على الجائزة عقب نهاية البطولة، قبل أن يتم لاحقًا تعديل نتيجة المباراة النهائية بقرار من لجنة الاستئناف، التي اعتبرت المنتخب المغربي فائزًا بنتيجة 3-0، على خلفية انسحاب المنتخب السنغالي.
في المقابل، يظل الغموض قائمًا حول ما إذا كانت هذه المستجدات ستؤثر على التتويجات الفردية، التي تعتمد عادة على تقييم تقني لأداء اللاعبين طيلة البطولة، وليس فقط على نتيجة المباراة النهائية.
من الناحية التنظيمية، لا توجد سوابق واضحة لدى “الكاف” بشأن سحب جائزة فردية بعد نهاية المنافسة، وهو ما يضفي مزيدًا من التعقيد على هذا الملف، ويجعل أي قرار محتمل في هذا الاتجاه سابقة غير معهودة في تاريخ المسابقة.
وفي خضم هذا النقاش، يبرز اسم إبراهيم دياز كأحد أبرز المرشحين المحتملين في حال إعادة توزيع الجائزة، غير أن هذا السيناريو يبقى رهينًا بقرار رسمي لم يصدر بعد.
ويجد “الكاف” نفسه أمام اختبار جديد يتعلق بمدى اتساق قراراته، إذ أن الحسم في هذا الملف سيؤثر على صورة المؤسسة ومصداقية المنافسة، في ظل الجدل الكبير الذي رافق هذه النسخة من البطولة.
وإلى حين صدور موقف رسمي، يبقى ملف الجوائز الفردية مفتوحًا على كافة الاحتمالات، بين معطيات مؤكدة وتكهنات إعلامية متواصلة.

