تقرير يثير فرضية عودة فؤاد عالي الهمة لقيادة الأصالة والمعاصرة وسط نقاش حول مستقبل الحزب

الصحراء 24 : الشيخ احمد

نشر الموقع الإخباري برلمان.كوم تقريراً تحليلياً بعنوان “ماذا لو عاد فؤاد عالي الهمة إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة؟”، استعرض فيه مسار الحزب منذ مغادرة مؤسسه فؤاد عالي الهمة لقيادته في 14 ماي 2011.

واعتبر التقرير أن مغادرة الهمة لم تكن حدثاً تنظيمياً عادياً، بل جاءت عبر رسالة موجهة إلى الأمين العام آنذاك محمد الشيخ بيد الله، تضمنت، بحسب ما أورده المقال، تحذيراً من اختلالات داخلية وصراعات جانبية أخرجت المشروع السياسي للحزب عن مساره.

وتوقف التقرير عند مرحلة ما بعد المؤسس، معتبراً أن خروجه فتح الباب أمام تنافس داخلي على النفوذ، وتعدد مراكز القرار، في ظل قراءات جغرافية وتنظيمية متباينة لطبيعة الحزب وامتداداته. كما أشار إلى ما وصفه بحالة “شد وجذب” مستمرة بين تيارات متعددة لم تنجح، وفق الطرح نفسه، في الالتقاء حول الهدف المؤسس.

وسجل المقال تعاقب قيادات على الأمانة العامة، من بينها مصطفى الباكوري وحكيم بنشماس وإلياس العماري وصولاً إلى عبد اللطيف وهبي، متسائلاً عن حصيلة هذه المراحل، رغم احتلال الحزب المرتبة الثانية في انتخابات 2021، ومعتبراً أن الصورة التنظيمية والسياسية شهدت تراجعاً مقارنة بمرحلة التأسيس.

كما ربط التقرير بين تحولات المشهد الحزبي ومرحلة قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة ما بين 2011 و2021، وتأثير ذلك على توازنات الساحة السياسية، قبل أن ينتقل إلى توصيف الوضع الحالي للحزب باعتباره يمر، وفق تعبيره، بمرحلة دقيقة تتسم بتحديات تنظيمية وقضائية.

وتحدث المقال عن متابعات قضائية طالت قيادات بارزة، من بينها عبد النبي بعيوي وسعيد الناصري، إضافة إلى أسماء أخرى بين التحقيق والمتابعة، مع الإشارة إلى قرارات طرد أو ابتعاد بعض القيادات السابقة عن الواجهة.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن القيادة الحالية تتكون من ثلاثة أسماء، معتبراً ذلك مؤشراً على صعوبة المرحلة وحاجة الحزب إلى مركز قيادة موحد ورؤية جامعة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وبالاستناد إلى رسالة 2011، طرح الموقع سؤالاً حول كيفية دخول الحزب للانتخابات المقبلة في ظل التحديات المطروحة، ومن سيتولى قيادة مرحلة إعادة الهيكلة. وذكر أن بعض القراءات توجهت نحو اسم فوزي لقجع بالنظر إلى تجربته التدبيرية، قبل أن يرجح أن إكراهات المرحلة قد تجعل هذا الطرح غير واقعي.

وختم التقرير باعتبار أن فرضية عودة فؤاد عالي الهمة تظل، وفق تحليله، خياراً مطروحاً بقوة داخل بعض الأوساط، بالنظر إلى دوره في مرحلة التأسيس ومعرفته بتوازنات الحزب، مشيراً إلى أنه لا يوجد مانع قانوني يحول دون انتقاله من مهامه الحالية إلى موقع حزبي، إذا ما توفرت الشروط السياسية لذلك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد