لوموند: المغرب والولايات المتحدة يعيشان مرحلة “شهر عسل” دبلوماسي وعسكري تعكس شراكة استراتيجية متينة

الصحراء 24 : ليلى المتوكل

أبرزت صحيفة لوموند الفرنسية، في مقال نشرته اليوم الجمعة 06 فبراير، أن المغرب يُعد من بين الدول القليلة ضمن حلفاء واشنطن التي حافظت على علاقات متميزة مع الإدارة الأمريكية الحالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعاون العسكري والدبلوماسي بين الرباط وواشنطن يعيش مرحلة غير مسبوقة، بعد مرور أكثر من خمس سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام واعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء.

وأكدت لوموند أن هذا التحالف شهد تعزيزًا ملحوظًا، حيث أصبح الملك محمد السادس أول زعيم عربي وإفريقي يعلن، في 19 يناير الماضي، انضمامه إلى “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي. كما سلطت الصحيفة الضوء على احتفال الكونغرس الأمريكي بمرور 250 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبرة المغرب من أولى الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة عام 1777 في عهد السلطان محمد الثالث.

وعلى الصعيد العسكري، أكدت الصحيفة أن التعاون بين البلدين يشهد نشاطًا مكثفًا، حيث أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية الكونغرس، مرتين بين منتصف دجنبر 2025 ومنتصف يناير 2026، بالموافقة على صفقات تسليح للرباط، تشمل تسليم 600 صاروخ من طراز “ستينغر” بقيمة تصل إلى 825 مليون دولار.

وفي سياق ذي صلة، كشف الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، أن النسخة المقبلة من تمرين “الأسد الإفريقي” المزمع إجراؤه بالمغرب في شهر ماي القادم، ستكون الأضخم على مستوى التدريبات الأمريكية خارج الولايات المتحدة هذا العام.

وأوضح أن اختيار المغرب لاحتضان هذا التمرين يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية ويجسد العمق التاريخي للعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار الجنرال أندرسون إلى أن المغرب ظل إلى جانب الولايات المتحدة منذ البداية، مؤكدًا أن هذا التعاون العسكري والدبلوماسي يعكس التقدير الأمريكي للمكانة الاستراتيجية للمملكة في المنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد