الرباط وباريس تبحثان آليات جديدة لتعزيز التنسيق الأمني وتدبير الهجرة

الصحراء 24 : الرباب الداه

شهدت مدينة مراكش، يوم الثلاثاء 25 نونبر، جولة جديدة من الحوار المغربي–الفرنسي في المجالين الأمني والهجروي، وذلك خلال لقاء جمع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بنظيره الفرنسي لوران نونيز، في إطار الدفع بالشراكة الثنائية نحو مزيد من التنسيق والفعالية، وفق بلاغ لوزارة الداخلية.

وسجّل الجانبان تطوراً ملحوظاً في مسار التعاون بين البلدين، مؤكدين أن الشراكة الأمنية والهجروية تقوم على أسس راسخة من الثقة المتبادلة والتفاهم الاستراتيجي، وتتعزز من خلال تبادل دائم للخبرات والتنسيق الميداني المستمر. كما شددا على أن هذا المسار ينسجم بشكل كامل مع إعلان “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقّع بين الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الدولة لباريس في أكتوبر 2024.

وفي محور الهجرة، أبرز الوزيران الأهمية المحورية للمجموعة المغربية–الفرنسية الدائمة حول الهجرة، باعتبارها آلية ناجعة لضمان استمرارية النقاش المشترك وتوحيد الرؤى في معالجة التحديات المرتبطة بتدبير الهجرة.

كما تطرق الطرفان إلى آفاق توسيع قنوات تبادل المعلومات وتعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة، ولا سيما ما يتعلق بالإرهاب وشبكات الجريمة المنظمة، مع إيلاء اهتمام خاص للوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء، باعتبارها مجالاً حيوياً يتطلب جهداً منسقاً واستجابة مشتركة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد