الصحراء 24 : العيـــون
دخلت العلاقات الفرنسية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التوتر، بعدما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف بالدولة الفلسطينية “تصب الزيت على نار معاداة السامية”.
وفي رسالة وجهها إلى ماكرون، رأى نتنياهو أن “الاعتراف بفلسطين يكافئ حماس ويشجع الاعتداءات ضد اليهود في فرنسا”، داعيًا باريس إلى العدول عن قرارها قبل حلول رأس السنة العبرية في 23 سبتمبر المقبل.
لكن الرد الفرنسي لم يتأخر، إذ وصف الوزير المنتدب للشؤون الأوروبية بنجامان حداد تصريحات نتنياهو بأنها “استغلال مرفوض لقضية خطيرة”، مؤكدًا أن فرنسا “لا تحتاج دروسًا في محاربة معاداة السامية”.
من جهتها، استنكرت الرئاسة الفرنسية بشدة تصريحات نتنياهو، ووصفتها بأنها “دنيئة ومبنية على مغالطات”، مشددة على أن الجمهورية “ستبقى دائمًا ضامنة لأمن مواطنيها اليهود”.
وتأتي هذه المواجهة الكلامية في وقت أعلنت فيه فرنسا إلى جانب عدة دول غربية نيتها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، وهو ما يثير حفيظة الحكومة الإسرائيلية التي كثّفت هجماتها الدبلوماسية ضد هذه الخطوة.

