الصحراء 24 : لحبيب بونعاج
قامت السلطات المغربية، يوم الثلاثاء 8 يوليوز الجاري، بترحيل ثلاثة مواطنين إسبان من مدينة العيون، ويتعلق الأمر بصحفيَين وناشط جمعوي، بعد دخولهم إلى المنطقة في إطار زيارة وُصفت بأنها تحمل خلفيات سياسية تتقاطع مع مواقف انفصالية.
ويتعلق الأمر بكل من أوسكار أليندي، وليونور سواريز، وراؤول كوندي، المنتمين إلى منظمة “كانتابريا من أجل الصحراء”، والذين كانوا في تنسيق مسبق مع نشطاء محليين محسوبين على أطروحة جبهة البوليساريو. وبحسب مصادر مطلعة، فقد زعم أعضاء الوفد أن زيارتهم تهدف إلى “الاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء”، غير أن السلطات اعتبرت تحركاتهم تتجاوز الأهداف المعلنة وتتعارض مع الضوابط القانونية المنظمة لمثل هذه الزيارات.
وقد تم نقل المواطنين الإسبان الثلاثة إلى مطار أكادير، حيث جرى ترحيلهم إلى بلدهم على متن رحلة جوية متجهة إلى إسبانيا، في إجراء إداري يندرج ضمن صلاحيات الدولة المتعلقة بضبط دخول وإقامة الأجانب على التراب الوطني.
وتُعد هذه الحادثة تجسيدًا لصرامة السلطات المغربية في التعامل مع محاولات استغلال قضايا حقوق الإنسان لأغراض سياسية تتنافى مع السيادة الوطنية، خاصة في ما يتعلق بملف الصحراء .

