الصحراء 24 : الشيخ احمد
في خطوة مفاجئة قد تُحدث تحولات داخل المشهد السياسي الأميركي، أعلن الملياردير إيلون ماسك، السبت، تأسيس حزبه السياسي الجديد تحت اسم “حزب أميركا”، في رسالة واضحة إلى الطبقة السياسية الحاكمة، التي اتهمها بـ”الهدر والفساد” وتفريغ الديمقراطية من مضمونها.
وفي منشور على منصته الاجتماعية “إكس”، قال مؤسس شركتي “تيسلا” و”سبيس إكس”: “عندما يتعلق الأمر بإفلاس بلدنا بسبب الهدر والفساد، فإننا لا نعيش في ديموقراطية، بل في نظام الحزب الواحد”، مضيفًا: “اليوم، تم تأسيس حزب أميركا ليعيد لكم حريتكم”.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات داخل النخبة السياسية الأميركية، حيث كان ماسك في السابق من أبرز الداعمين للرئيس السابق دونالد ترامب، قبل أن تتباعد مواقفهما في السنوات الأخيرة.
ولم يكشف ماسك بعد عن تفاصيل البرنامج السياسي لحزبه الجديد، أو إن كان يعتزم الترشح شخصياً في الانتخابات المقبلة، إلا أن إعلانه لاقى تفاعلاً واسعاً، وأثار جدلاً حول نوايا الرجل الذي يعد من أبرز رموز وادي السيليكون وأكثرهم تأثيراً على الرأي العام الأميركي.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يزداد فيه الاستقطاب داخل الولايات المتحدة، وتتصاعد فيه الدعوات لتجديد الطبقة السياسية التقليدية، ما يجعل “حزب أميركا” مشروعاً قد يستقطب شريحة من الناخبين الساخطين على النظام القائم.

