الصحراء 24 : محمد بونعاج
كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، في تصريح لقناة “العربية”، عن نيته القيام بزيارة قريبة إلى كل من المغرب والجزائر، في إطار تحرك دبلوماسي يهم ملف الصحراء الغربية، واصفًا هذا الملف بـ”العالق والهام” والذي “استمر لأزيد من 50 سنة”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها الإدارة الجمهورية لدعم حل سياسي متوافق عليه بين الأطراف، مذكّرا بلقاء جمع مؤخرا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع السيناتور الأميركي ماركو روبيو، والذي وصفه بـ”اللقاء الممتاز”، خاصة في ظل دعوات واشنطن إلى تسريع إيجاد تسوية ترضي الطرفين.
كما شدد بولس على أهمية بناء علاقات مستقرة بين المغرب والجزائر، رغم التوترات الحالية، معبّرا عن تطلع إدارة ترامب إلى رؤية “علاقة جيرة وأخوة” بين البلدين الجارين، مؤكداً في الوقت نفسه على أن المغرب يظل “بلداً حليفاً وشريكاً”، فيما تطمح واشنطن إلى تقوية روابطها كذلك مع الجزائر.
وختم مستشار ترامب تصريحه بالتأكيد على التزام الإدارة الأميركية السابقة بإيجاد حل متوازن يراعي تطلعات الصحراويين، وعدم إغفال وضعية نحو 200 ألف لاجئ صحراوي يقيمون فوق التراب الجزائري.

