الصحراء 24 : العيـــــون
وقع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس برلمان أمريكا الوسطى، كارلوس ريني هيرنانديز، يوم الأربعاء بمدينة العيون، بياناً مشتركاً بمناسبة الذكرى العاشرة لانضمام البرلمان المغربي بصفة عضو ملاحظ دائم لدى برلمان أمريكا الوسطى، في خطوة تعكس عمق العلاقات المتينة بين الطرفين وحرصهما على الدفع بالتعاون جنوب-جنوب نحو آفاق أرحب.
وأكد البيان على الموقع الجيوستراتيجي للمغرب ومكانته الإقليمية في إفريقيا والعالم العربي، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مما يجعله شريكاً استراتيجياً موثوقاً لدول أمريكا الوسطى، مع الإشارة إلى أهمية التفاهم المشترك واحترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول كمرتكزات رئيسية للعلاقات بين الجانبين.
كما ثمّن الطرفان الإنجازات المحققة في مسار التعاون البرلماني الثنائي، وخاصة من خلال إنشاء المنتدى البرلماني “أفرو-لاك” الذي يحتضن مجلس المستشارين المغربي أمانته العامة، مؤكدين التزامهما بتوسيع هذا التعاون ليشمل قضايا محورية مثل التنمية المستدامة، الهجرة، والحوار السياسي.
وأعلن البيان المشترك عن دعم تنظيم ملتقى جهوي حول الهجرة في جمهورية الدومنيكان عام 2025، مع الإشادة بتجربة المغرب الرائدة في مجال الهجرة. كما تم التعبير عن دعم المبادرة المغربية الأطلسية الهادفة إلى تمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وتعزيز الربط اللوجستي مع بلدان أمريكا الوسطى واللاتينية.
وفي ختام البيان، جدّد برلمان أمريكا الوسطى دعمه الصريح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الأقاليم الجنوبية، وعبّر عن احترامه الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية، واعتبار هذه المبادرة “الحل الواقعي وذو المصداقية” للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

