برلين على موعد مع صوت الإعاقة.. المغرب يحضر بثقله وخطار المجاهدي يواكب الرهانات العالمية للدمج والاستقلالية
الصحراء 24 : العيــــون
في محطة دولية بارزة لقضايا الإعاقة، شارك مدير التعاون الوطني، خطار المجاهدي، في افتتاح أشغال الدورة الثالثة من القمة العالمية للإعاقة، التي تحتضنها العاصمة الألمانية برلين يومي 2 و 3 أبريل 2025، تحت الشعار الملهم: “لا شيء عنا بدوننا”.
وتندرج هذه المشاركة في إطار الوفد الرسمي المغربي الذي تقوده نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إلى جانب شخصيات بارزة من ضمنها عبد الجبار الراشيدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، ومحمد الدردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والسفيرة زهور العلوي، والخبير المغربي عبد المجيد المكني، بالإضافة إلى أطر من وزارة التضامن.
وقد شهد افتتاح القمة حضورًا وازنًا على الصعيد الدولي، من بينهم عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، مما يعكس المكانة المتزايدة التي تحظى بها قضايا الإعاقة ضمن الأجندة الدولية.
وتناقش هذه الدورة جملة من القضايا المحورية، مثل إعادة هيكلة أسواق الشغل لتكون أكثر شمولًا، والولوجيات في التخطيط الحضري، والعدالة الصحية، والتربية الدامجة، وتقليص الفجوة الرقمية، وكلها رهانات تسعى القمة لمعالجتها بروح تشاركية.
وعلى هامش القمة، شارك المجاهدي في الحدث العربي رفيع المستوى بعنوان: “التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال: داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة”، والذي نُظم بتعاون بين جامعة الدول العربية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأردن، وعدد من الشركاء الإقليميين والدوليين.
الحدث شهد مشاركة وزراء ومسؤولين عرب، وخبراء ورواد أعمال من ذوي الإعاقة، وتم خلاله تبادل التجارب الناجحة، خاصة في مجالات التكنولوجيا الداعمة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق الشغل، وتحفيز مشاريعهم الريادية.
وشدد المشاركون على أهمية توفير بيئة دامجة تضمن استقلالية الأفراد في وضعية إعاقة عبر تبني حلول مبتكرة وتكافؤ في الفرص الاقتصادية والاجتماعية.

